البيانات الرسمية العربية
في 15 يوليو 2026، أصدرت وزارات خارجية فلسطين والكويت والإمارات بيانات تدين فيها هجمات إيران والحوثيين على الأردن ودول الخليج. أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية «بشدة استمرار الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج والأردن»، وشددت على تضامنها مع الدول الشقيقة ورفضها لأي انتهاك لسيادة الدول أو تهديد لأمنها واستقرارها، مشيرة إلى أن ذلك يسهم في تصعيد التوتر وتقويض الأمن الإقليمي.
من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الكويتية أنها تدين وتستنكر بأشد العبارات الهجوم الإيراني الذي استهدف البلاد مساء اليوم، موضحة أنه أسفر عن إصابة عدد من أفراد القوات المسلحة وتسبب في أضرار مادية.
وأضافت أن «استمرار العدوان الإيراني الآثم يشكل انتهاكا صارخا لسيادة دولة الكويت، وتهديدا خطيرا لأمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وتحديا سافرا للشرعية الدولية».
وأوضحت أن «الهجمات تمثل إصرارا على مواصلة نهج عدائي، وتقويضا غير مسؤول للجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق أمن المنطقة واستقرارها».
وأكدت أن «حق دولة الكويت الأصيل في اتخاذ ما تراه مناسبا من إجراءات لصون سيادتها، والحفاظ على أمنها واستقرارها، وذلك وفقا لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة».
كما صرحت وزارة الخارجية الإماراتية «بأشد العبارات الهجمات التي شنتها مليشيا الحوثي الإرهابية ضد المملكة العربية السعودية». واعتبرت أن «تلك الهجمات تمثل انتهاكا صارخا لسيادة المملكة وتهديدا لأمنها واستقرارها»، مؤكدة أن «تضامن الإمارات الكامل مع السعودية، ودعمها في كل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها».
تفاصيل الهجمات والاعتداءات
أفادت الكويت بأنها اعترضت في وقت سابق من نفس اليوم ستة صواريخ وثلاث وثلاثين طائرة مسيرة، وصفتها بأنها جزء من العدوان الإيراني، ما أسفر عن إصابة أربعة من منتسبي القوات المسلحة وأضرار مادية نتيجة سقوط شظايا في عدة مواقع داخل البلاد.
وبشكل عام، تشن إيران والحوثيون هجمات بصواريخ باليستية وطائرات بدون طيار تستهدف أراضي الأردن ودول خليجية مختلفة، ما يؤدي إلى وقوع إصابات بين المدنيين والعسكريين وتدمير منشآت مدنية وعسكرية وفق ما أعلنتها بعض الدول المتضررة.
السياق الإقليمي والردود الأمريكية
سبق هذه التطورات إعلان الولايات المتحدة شن هجمات على إيران، زاعمة أنها رد على استهداف طهران لسفن تجارية في مضيق هرمز. وفي المقابل، ردت طهران باستهداف ما تصفه بمنشآت عسكرية أمريكية تقع في دول خليجية والأردن، وقد أكدت بعض الدول المتضررة أن الهجمات الإيرانية أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين وإلحاق أضرار بمنشآت مدنية.
وفي السياق المتعلق باليمن، أعلنت جماعة الحوثي استهداف مطار أبها السعودي بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة، بينما أفاد تحالف دعم الشرعية في اليمن، بقيادة السعودية، بأن الدفاعات الجوية السعودية اعترضت صواريخ أطلقتها «المليشيا الحوثية الإرهابية» باتجاه المنطقة الجنوبية للمملكة.
يأتي ذلك بعد ساعات من إعلان وزارة الدفاع اليمنية استهداف مدرج مطار صنعاء الدولي لمنع هبوط طائرة إيرانية، وقد رأت جماعة الحوثي أن هذا التطور يعني «انتهاء خفض التصعيد» القائم في البلاد منذ سنوات، وتوعدت بأن الاستهداف لن يمر دون رد أو عقاب.