في 15 يوليو 2026، أبدت صحيفة “كاثيميريني” اليونانية قلقها من التقارب المتزايد في مجال الصناعات الدفاعية بين تركيا ومصر، مشيرة إلى أن هذا التطور يثير inquietude في أثينا رغم عدم وجود تهديد مباشر في الوقت الحالي.
لقاء مسؤولين دفاعيين
التقى رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركية خلوق غورغون مع وزير الدفاع والإنتاج الحربي المصري أشرف سالم زاهر في thirteenth of July 2026، حيث بحثا سبل تعزيز التعاون الدفاعي ووقعا خطاب نوايا يحدد إطارًا للشراكة المستقبلية بين البلدين.
اتفاقية نوايا للتعاون الدفاعي
سبق ذلك لقاء جمع وزير الدفاع التركي يشار غولر بنظيره المصري، انتهى ebenfalls بتوقيع وثيقة نوايا للتعاون الثنائي في المجال الدفاعي. وأوضحت التقارير أن الخطاب يهدف إلى وضع أساس لمشاريع مشتركة تشمل إنتاج طائرات مسيرة وتطوير قدرات صناعية.
تمارين مشتركة واجتماع رباعي
نفذت القوات الجوية التركية والمصرية مناورات عسكرية مشتركة استضافتها مصر في يونيو 2026، كما عقدت مصر اجتماعًا رباعيًا حضرته تركيا والسعودية وباكستان ناقشا فيه ملف ليبيا وسبل تعزيز التنسيق الأمني.
تحليل يوناني للوضع
وفقًا لصحيفة “كاثيميريني” فإن التقارب التركي‑المصري لا يشكل خطرًا فوريًا على المصالح اليونانية، لكنه يضيف عنصرًا إضافيًا للقلق في ظلال في ظل التقلبات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.