بداية المحاولة
بدأت الخطة بتسلق جهاز تدفئة داخل عيادة السجن، حيث استغل السجين وجوده هناك لبدء محاولة الهرب. صعد إلى الجهاز ثم وصل إلى السقف المستعار، ودخل بعد ذلك إلى الممرات التقنية believing أنها ستقوده إلى خارج المنشأة.
الاحتجاز في الممر التقني
المسار الضيق تحول سريعاً إلى فخ؛ وجد السجين نفسه عاجزاً عن التقدم أو العودة، بينما واجهت إدارة السجن صعوبة في تحديد موقعه والوصول إليه. استغرقت فرق الإنقاذ نحو ساعة ونصف للعثور عليه وتحديد موضعه داخل الممرات.
عملية الإنقاذ والطلب الغريب
خلال انتظار إخراجه، نفد صبر السجين، وطالب رجال الإطفاء، وفق التقرير، بأن “يقطعوا ساقيه” لإنهاء محنته. لكن عملية الإنقاذ لم تحتج إلى ذلك الحل المتطرف، وتمكن رجال الإطفاء في النهاية من تحريره من دون إصابات ظاهرة.
النتيجة والآثار
رغم سلامته، نُقل الشاب إلى المستشفى لإجراء الفحوص اللازمة. وب بذلك انتهت محاولة الهرب برحلة قصيرة لم تتجاوز المسافة بين عيادة السجن وسقفه، قبل إعادة السجين إلى قبضة السلطات. كان الشاب يقضي عقوبة بالسجن لمدة خمس سنوات، وكان مقررا أن يستعيد حريته عام 2031. ولم تكشف السلطات حتى الآن عما إذا كانت محاولة الهرب ستضيف عقوبة جديدة إلى مدة سجنه. ويعد لانتن من أكبر المجمعات العقابية في بلجيكا، ويضم أقساما للموقوفين والمحكومين والنساء، إلى جانب جناح للطب النفسي وعيادة، وفق وزارة العدل البلجيكية. بدلا من أن تمنحه العيادة منفذا إلى الحرية، أعادته الخطة إلى زنزانته بعد تدخل رجال الإطفاء والمستشفى، وربما بموعد خروج أبعد من عام 2031.