انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

من سفوح مونزور إلى سماء تونجلي: وجهة جديدة للطيران الشراعي

من سفوح مونزور إلى سماء تونجلي: وجهة جديدة للطيران الشراعي

طبيعة المنطقة وجاذبيتها

تقع سفوح جبال مونزور في قضاء أوفاجيك بولاية تونجلي بشرق تركيا، على ارتفاع يقارب ألفي متر فوق سطح البحر. تتميز المنطقة بتنوع طبيعتها طوال الفصول الأربعة، حيث تضم جبالاً شاهقة، أنهاراً صافية وهضاباً واسعة، ما يجعلها مقصداً لعشاق المناظر الخلابة والهواء النقي.

أنشطة الطيران الشراعي وتجهيزات النادي

في السنوات الأخيرة بدأ تنظيم رحلات الطيران الشراعي في القضاء، إلى جانب رياضات التسلق والرياضات المائية التي تستفيد من البيئة المحلية. يجتمع الممارسون في نادي مونزور للطيران الرياضي، ويتوجهون بشكل دوري إلى نقاط انطلاق محددة على المنحدرات. يفضّل الطيارون خاصة منطقة ينابيع مونزور وهضبة كِبير، حيث يصعدون بالمركبات إلى ارتفاع يقرب من ألفي متر لإجراء الفحوصات والاستعدادات اللازمة قبل الإقلاع.

بعد التحليق يستمتع المشاركون بمشاهدة الأودية والقرى من الأعلى، parfois ينفذون رحلات ثنائية تسمح لهم برؤية أودية أوفاجيك، قراها وتعرجات أنهار مثل مرجان وكرك ميرديفن ونهر أقصو، وتستغرق الرحلات عادة من ثلاث عشرة إلى خمس عشرة دقيقة، مع إمكانية البقاء في الجو لنصف ساعة في بعض الحالات.

شهادات وتجارب الممارسين

قال ممثل الاتحاد التركي للرياضات الجوية في تونجلي والطيار حكمت غوكمَن للأناضول إنه بذل جهوداً طويلة لتطوير رياضة الطيران الشراعي في المحافظة، مشيراً إلى دعم والي تونجلي والقائم بأعمال رئيس بلديتها شفيق أيغول لهذا المسعى، وأعلن أن العمل جارٍ لإنشاء منصات للإقلاع في عدة مواقع بالولاية.
وأضاف غوكمَن أن جبال مونزور تتيح ممارسة مختلف الأنواع الرياضية، ووصف feeling of watching the region from the sky and climbing to its heights بأنه “استثنائي بلا شك”. كما ذكر أنه يعيش لحظات حماس أثناء التحليق فوق الجبال، معتبراً أن الانبهار بسحر القمم ومشاهدة سهل أوفاجيك والطيران فوق منعطفات الأنهار “أمر استثنائي”، ودعا الجميع لتجربة هذه الرياضة كونها جميلة ولا تضر بالبيئة.
من جانبه أوضح نائب رئيس نادي أرضروم للطيران والرياضات الطبيعية ومدرب الطيران الشراعي أنس غونش أنه جاء من أرضروم إلى تونجلي وأعجب بالمنطقة، مؤكداً أن جبال أوفاجيك ملائمة جداً للطيران الشراعي، وذكر أن رحلته الأولى فوق مونزور كانت ممتعة جداً، وأن الرحلات الحرارية كانت مثيرة، ويأتي الزوار من أماكن بعيدة للاستمتاع بالطبيعة والمناخ، بينما يشاهد هو ومن معه كامل المنظر من الجو خلال الرحلات التي تستمر من 13 إلى 15 دقيقة.
وبدورها قالت ديلان جتين إنها خاضت لأول مرة في حياتها تجربة الطيران الشراعي وشعرت بالحظ الجيد، موضحة أنهم صعدوا بالمركبات إلى ارتفاع ألفي متر في جبال مونزور، وأوضحت أن وجودها في الهواء أتاح لها مشاهدة أودية ذات جمال طبيعي فريد مثل وادي مرجان ووادي كرك ميرديفن ونهر أقصو، وقضت نحو نصف دقيقة في الجو قبل أن تهبط بسلام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني