تحذير من بوتين والهجمات الهجينة
أوضحت كايا كالاس أن بوتين لن يوقف عدوانه إلا إذا تم إيقافه، وكلما زادت استعداد روسيا للمخاطرة، يجب على أوروبا فرض ثمن باهظ عليها.
تفاصيل الأساليب الروسية المقترحة
لفتت إلى أن الهجمات الهجينة تستهدف أوروبا بانتظام منذ بدء الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا في 2022، وأن روسيا تتغير أساليبها حسب الدولة المستهدفة. في بعض الدول، تسعى روسيا إلى تشويه المعلومات وإثارة الانقسام والتدخل في الانتخابات؛ وفي أخرى، تستهدف البنية التحتية العسكرية والنقل العام والمرافق الأساسية.
دعوات لإجراءات أوروبية صارمة
أكدت على ضرورة مشاركة الاستخبارات لتشمل جميع الأدوات الهجينة الروسية، مشيرة إلى أن ذلك أصبح ضرورياً. حثت على اتخاذ إجراءات أكثر حزمًا ضد الهجمات الروسية عبر استمرار كشفها للعامة، وفرض عقوبات على المتورطين، وقطع مصادر التمويل الروسية. أشارت إلى أن الجهود مستمرة لتفكيك ما يسمى بأسطول الظل الروسي، واقترحت تشديد المراقبة على دبلوماسيي روسيا في منطقة شينغن وإعادة النظر في منح التأشيرات السياحية للمواطنين الروس. وبخصوص حماية الفضاء المعلوماتي، حثت على تسريع كشف التلاعب بالمعلومات والتدخل الموجه باستخدام الذكاء الاصطناعي، وتحديد شبكات الاحتيال التي تستغلها روسيا لتجنيد الأفراد لتنفيذ الهجمات. وصفت بوتين بأنه نموذج للترهيب، موضحة أن الهجمات الهجينة تهدف إلى إخافة أوروبا وشل المجتمعات وتأخير القرارات، وهو ما يسعى بوتين لتحقيقه. حذّرت من السماح للخوف بتوجيه الخيارات الانتخابية، وأكدت أن بوتين لن يوقف عدوانه إلا إذا تم إيقافه، وكلما زادت استعداد روسيا للمخاطرة، يجب على أوروبا فرض ثمن باهظ. لم يصدر أي رد فوري من بوتين على هذه الاتهامات.