نزوح مئات من كلبس بسبب تصاعد الانتهاكات
أفادت المنظمة الدولية للهجرة أن فرقها الميدانية رصدت نزوح ما يقرب من 595 شخصاً من مدينة كلبس وعدد من القرى المحيطة بها خلال الفترة الواقعة بين العاشر والثالث عشر من شهر يوليو الجاري، وعزت هذا الحركة إلى تصاعد انعدام الأمن في المنطقة.
اتهامات لقوات الدعم السريع وتطورات الميدان
وأوضحت المنظمة أن النازحين اتجهوا إلى مناطق أخرى داخل نطاق المحافظة، بينما عبر بعض منهم الحدود متجهين إلى تشاد المجاورة بحثاً عن الأمان. وشددت على أن الوضع لا يزال متوترا ومتقلبا للغاية، مؤكدة استمرار مراقبة التطورات عبر فرق الرصد الميدانية. وفي اليوم نفسه، اتهمت لجان مقاومة الفاشر الشعبية قوات الدعم السريع بارتكاب قتل وترهيب وانتهاكات بحق المدنيين في المدينة، بعد أن دخلت القوات المذكورة المدينة عقب مواجهات مع الجيش السوداني والقوة المشتركة للحركات المسلحة المتحالفة معه التي كانت تتمركز خارجها.
السياق الإنساني الأوسع في دارفور
يُذكر أن الجيش السوداني والقوات المتحالفة معه أعلنوا سيطرتهم على كلبس في التاسع والعشرين من شهر يونيو عام 2026 بعد معارك مع قوات الدعم السريع. وتقع مدينة كلبس في الجزء الغربي الأقصى من السودان، على مقربة من الحدود مع تشاد، وتبعد حوالي 160 كيلومتراً عن مدينة الجنينة التي تمثل عاصمة ولاية غرب دارفور. ومنذ بداية النزاع في أبريل 2023 بين الجيش وقوات الدعم السريع، تشهد مناطق واسعة من إقليم دارفور اشتباكات متكررة أسفرت عن نزوح كبير وتفاقم الأزمة الإنسانية. وتسيطر قوات الدعم السريع على معظم ولايات دارفور الخمسة، ما عدا أجزاء من شمال دارفور التي تبقى تحت سيطرة القوات المسلحة، بينما يسيطر الجيش على أغلب المناطق المتبقية في الدولة، وقد أسفر الصراع المستمر عن مقتل dizaines? Actually we need Arabic: