انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

الولايات المتحدة تعيد تأكيد دعمها للحكومة اليمنية وتدعو لوقف دعم إيران للحوثيين

الولايات المتحدة تعيد تأكيد دعمها للحكومة اليمنية وتدعو لوقف دعم إيران للحوثيين

دعم أمريكي للحكومة الشرعية وموقف من الحوثيين

في الجلسة الطارئة لمجلس الأمن الدولي التي عقدت يوم الثلاثاء 16 سبتمبر 2026، أشارت كبيرة مستشاري السياسات في البعثة الأميركية مورغان أورتاغوس إلى أن واشنطن تؤيد الحكومة اليمنية الشرعية في صراعها مع الجماعات التي تتلقى دعمًا من إيران.

أكدت أورتاغوس مرة أخرى أن الولايات المتحدة تقف إلى جانب الحكومة الشرعية في مواجهة الحوثيين المدعومين من طهران.

تهديدات الحوثي للملاحة والسعودية

ذكرت أورتاغوس أن قوات الحوثي تقدمت على امتداد ساحل البحر الأحمر وسّعت نفوذها هناك، وأن هجماتها تسببت في خسائر بشرية كبيرة بين المدنيين وألحقت أضرارًا بقيمة ملايين من الدولارات بمرافق الموانئ التي تعد أساسية لاستيراد الغذاء والمساعدات الإنسانية.

وأفادت أن نحو مائة ألف يمني نزحوا من ديارهم، بينما سقط عدد كبير من الضحايا المدنيين.

وأضافت أن الحوثيين يحتجزون ما لا يقل عن عشرين موظفًا محليًا في السفارة الأمريكية وأكثر من سبعين موظفًا محليًا في الأمم المتحدة بشكل تعسفي، ودعت واشنطن إلى إطلاق سراحهم فورًا وبلا شروط.

وأشارت إلى أن هجمات الحوثي بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت مدناً سعودية مختلفة يومي 14 و15 سبتمبر/ أيلول، ما أدى إلى إصابة ثلاثة عشر مدنيًا.

ولفتت إلى أن هجومًا وقع في 8 سبتمبر/ أيلول أسفر عن إصابة أكثر من سبعين شخصًا واندلاع حرائق في منشآت نفطية حيوية.

وصرحت أن هذه الأعمال تمثل انتهاكًا واضحًا لسيادة المملكة العربية السعودية وتهدد حياة المدنيين.

مطالب بوقف الدعم الإيراني وتطورات الميدان

طالبت أورتاغوس الحوثيين بوقف تقدمهم، الانسحاب من المناطق التي سيطروا عليها، وإنهاء جميع هجماتهم.

كما دعت إيران إلى وقف دعمها للأنشطة الحوثية، وحثت مجلس الأمن على توضيح دور طهران في إطالة النزاع عبر تزويد الحوثيين بالأسلحة والتمويل والتوجيه، مشيرة إلى أن إنهاء الدعم الخارجي ضروري لتقويض قدرات الجماعة.

وأوضحت أن التصعيد شهدته مناطق الساحل الغربي لليمن حيث سيطر الحوثيون على مواقع كانت تحت سيطرة القوات الحكومية، مما غير خريطة السيطرة على أجزاء من الشاطئ المطل على البحر الأحمر قرب مضيق باب المندب.

وفي المقابل، أعلنت القوات الحكومية تحقيق تقدم في محافظة الجوف واقترابها من مدينة الحزم، مركز المحافظة.

وأشارت إلى أن المواجهات بين الجانبين تصاعدت منذ مطلع يوليو/ تموز 2026 بعد فترة من الهدوء النسبي.

وأكدت أن الحرب في اليمن مستمرة منذ سيطرت الجماعة على صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015 دعماً للحكومة المعترف بها دولياً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني