تصريحات فيدان حول العلاقات مع اليونان
قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن أنقرة ترغب في إقامة علاقات حسن جوار مع أثينا، ولا تريد أن تصبح اليونان أداة في يد أطراف تسعى لزعزعة استقرار المنطقة ودفعها نحو الفوضى.
أضاف فيدان خلال لقاء مع صحفيين أتراك أثناء زيارته إلى سوريا يومي الأحد والاثنين الماضيين أن بلاده ترى ضرورة تجنب سوء الفهم، خاصة في الملفات الأمنية، من الجانبين.
قلق تركيا من تسليج الجزر وموقفها الدولي
عبر الوزير عن قلق بلاده الشديد إزاء تسليح اليونان لجزر بحر إيجة التي تتمتع بوضع منزوع السلاح، معتبراً أن ذلك يشكل تهديداً مباشراً لأمن تركيا.
وأوضح أن اليونان تمر حالياً بمرحلة انتخابية وأن تاريخها السياسي يشهد ميلاً معادياً لتركيا، ما يزيد من حساسية القضية.
وأشار إلى أن إحدى أولويات تركيا هي منع أثينا من انتهاك التزاماتها المتعلقة بالجزر منزوعة السلاح وفق الاتفاقات الدولية، مؤكداً ضرورة الحفاظ على هذا الوضع دون أي تغيير.
ولفت إلى أن هذا النزاع مستمر منذ ستينيات القرن الماضي ويعد جزءاً أساسياً من القضايا المتشابكة في بحر إيجة.
وبين أن تركيا قدّمت تحذيراتها واعتراضاتها لليونان عبر القنوات الثنائية، وعرضت موقفها داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وأحالت المسألة إلى الأمم المتحدة.
الإطار القانوني لمعاهدة لوزان
أكد فيدان أن معاهدة لوزان الموقعة في 24 يوليو 1923 حددت الوضع القانوني للجزر في بحر إيجة، حيث منحت سيادة تركيا على بعض الجزر ونقلت ملكية جزر أخرى إلى اليونان وإيطاليا.
وبحسب المادة 16 من الاتفاقية، تنازلت تركيا عن جميع حقوقها القانونية على تلك الجزر، لكنها تحتفظ بحق المشاركة في تحديد مصيرها.