انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

بكين تحذر: أي تحرك عسكري أمريكي ضد كوبا يهدد السلم العالمي

بكين تحذر: أي تحرك عسكري أمريكي ضد كوبا يهدد السلم العالمي

تحذير صيني من تداعيات الخيارات العسكرية

حذرت الصين، الخميس، من أن أي استخدام محتمل للقوة من قبل الولايات المتحدة ضد كوبا من شأنه أن يزعزع الاستقرار العالمي ويهدد السلم الدولي. وجاء هذا الموقف على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان خلال مؤتمر صحفي يومي.

وأوضح جيان، رداً على سؤال يتعلق بتقارير أشارت إلى أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) تدرس خيارات عسكرية تجاه كوبا “بشكل سري”، أن بلاده على علم بهذه التطورات. وأكد أن اللجوء إلى القوة أو التهديد باستخدامها في العلاقات بين الدول يمثل انتهاكاً خطيراً لميثاق الأمم المتحدة، ويعرض السلم والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي للخطر، مشدداً على معارضة الصين الشديدة لهذه الممارسات.

إجماع أممي ودعم دولي لهافانا

وأشار المتحدث الصيني إلى أن الإجماع الذي حصل مؤخراً في الجمعية العامة للأمم المتحدة، والقاضي بمواصلة مناقشة بند “ضرورة إنهاء الحظر الاقتصادي والتجاري والمالي الذي تفرضه الولايات المتحدة على كوبا”، يعكس حجم التأييد الدولي الذي تحظى به هافانا.

ودعا جيان واشنطن إلى الوقف الفوري لتهديداتها العسكرية ضد كوبا وجميع أشكال الحصار المفروضة عليها. وأكد أن الصين ستواصل دعمها لكوبا في حماية سيادتها الوطنية وفي موقفها الرافض لأي تدخلات خارجية.

تقارير عن خطط سرية وتصريحات متبادلة

وكانت شبكة “سي بي إس نيوز” الأمريكية قد أفادت، الأربعاء، بأن وزارة الدفاع الأمريكية تستعرض “بشكل سري” خيارات وخططاً محتملة تتعلق بكوبا.

وفي الثالث عشر من أبريل/ نيسان الماضي، صرح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بأن واشنطن ستنتقل بعد الملف الإيراني إلى ملف كوبا، معتبراً أن “كوبا قصة مختلفة، فقد أُديرت بشكل سيئ للغاية لسنوات، وبعد إيران سننظر في هذا الملف”.

من جانبه، علق الرئيس الكوبي على احتمال غزو أمريكي قائلاً: “إذا حدث ذلك، فسيكون هناك صراع، ستكون هناك مقاومة، سندافع عن أنفسنا، وإذا كان علينا أن نموت، فسوف نموت”.

إجراءات عقابية أمريكية جديدة

وفي الثلاثين من يناير/ كانون الثاني الماضي، وقع ترامب مرسوماً يقضي بفرض رسوم جمركية على جميع السلع القادمة من الدول التي تبيع أو تزود كوبا بالنفط. وأعلن البيت الأبيض آنذاك أن هذا الإجراء يهدف إلى حماية الأمن القومي والمصالح الخارجية للولايات المتحدة في مواجهة ما وصفه بـ”السياسات والأفعال الضارة” للحكومة الكوبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني