انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

ألمانيا تنوي الانضمام إلى مناورة نووية فرنسية بدءاً من السنة الجارية

ألمانيا تنوي الانضمام إلى مناورة نووية فرنسية بدءاً من السنة الجارية

الإعلان عن المشاركة الألمانية

أعلن المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن بلاده تخطط للمشاركة، للمرة الأولى، في مناورة نووية تجريها القوات المسلحة الفرنسية اعتباراً من السنة الجارية. جاء ذلك في منشور له على منصة إكس عقب اجتماع وزاري ألماني‑فرنسي عقد في مدينة برويل قرب كولونيا.

تفاصيل المناورة ومفهوم الردع المتقدم

وصف ميرتس الخطوة بأنها تأتي في إطار تعزيز التعاون الدفاعي بين برلين وباريس وتقوية ما يسمّيه “الردع الأوروبي\). وأضاف أن المناورة تحمل عنوان “بوكر” وتجري أربع مرات في السنة، تحاكي غارة نووية على ارتفاع منخفض جداً وبسرعة عالية جداً في مواجهة قوة معادية.

ويستند هذا التعاون إلى مفهوم “الردع المتقدم” الذي قدمه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في خطاب ألقاه في الثاني من آذار/مارس الفائت، ويشمل ثماني دول أوروبية تسمح لها بالمشاركة بقدراتها التقليدية في التمارين النووية الفرنسية، مع تمكين فرنسا من نشر طائرات “رافال” القادرة على حمل أسلحة نووية بصورة مؤقتة في تلك الدول.

ويتيح المفهوم للدول الشريكة المساهمة في الردع على ثلاثة Levels: الإنذار المبكر عبر الرادارات، الضربات في العمق، والتصدي للصواريخ.

التأكيد على تكامل التعاون مع الناتو

شددت ألمانيا وفرنسا على أن هذا التعاون لا يحلّ محلّ الردع النووي الذي يوفره حلف شمال الأطلسي (ناتو)، بل يكمله. وأكدا أن الخطوة ستسهم في تعزيز الردع في أوروبا وزيادة أمن القارة مع احترام الالتزامات القانونية الدولية لكل بلد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني