الطائرة ومهمتها
تعود الطائرة إلى هيئة أسطول الطائرات الحكومية التابعة للجيش الألماني وهي من طراز بومباردييه غلوبال 5000. كانت تقوم برحلة تدريبية انطلقت من مصر متجهة إلى جزيرة ريونيون الفرنسية في المحيط الهندي.
الهبوط الاضطراري والوضع الحالي
أثناء الرحلة تعرضت الطائرة لعطل فني أجبرها على الهبوط الاضطراري في دولة سيشل. توجد الطائرة هناك منذ أيام وهي ليست في مهمة رسمية لأي عضو من الحكومة الألمانية. أكد متحدث باسم وزارة الدفاع الألمانية أن فقط أفراد الطاقم كانوا على متن الطائرة وأنهم بصحة جيدة، مضيفًا أن أعمال الإصلاح جارية حاليًا.
التوضيح الرسمي والتكهنات
أوضح المتحدث أن رحلات التدريب من هذا النوع ضرورية لتأهيل الأطقم وتشمل ممارسة الطيران فوق المجالات الجوية غير الخاضعة للمراقبة، وإتقان أساليب الهبوط الخاصة، وتشغيل الطائرات في ظروف مناخية استثنائية مثل المناطق القريبة من خط الاستواء ودرجات الحرارة المرتفعة. وتتولى وزارة الدفاع الألمانية مسؤولية وحدة أسطول الطائرات الحكومية التي تنقل بشكل منتظم المستشار والوزراء ورئيس البرلمان وممثلين آخرين داخل البلاد وخارجها.
لفتت الطائرة الأنظار بعد أن نشر النائب عن حزب “البديل من أجل ألمانيا” مالته كاوفمان صورة لها على منصة إكس، معتقدًا في البداية -وهو يقضي عطلته في سيشل- أن هناك زيارة غير معلنة للمستشار فريدريش ميرتس أو أحد الوزراء، قبل أن تتضح حقيقة أن الرحلة كانت تدريبية فقط.