انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي يعلن استمرار الحكاية بمشاركة أكثر من 300 دار نشر

معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي يعلن استمرار الحكاية بمشاركة أكثر من 300 دار نشر

شعار الفعالية وأهميته

انطلقت النسخة الحادية عشرة من معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي تحت شعار “الحكاية مستمرة”، وهو شعار استمد من انطلاق المعرض مع وصول المهاجرين العرب وبقاء اللغة العربية حية في تركيا. أوضح المنسق العام محمد أغير أقجه أن القصة بدأت قبل أحد عشر سنة بهدف دعم المهاجرين والنساء والأطفال، وأن الاستمرار في تركيا يأتي من استمرار اللغة العربية على هذه الأرض.

المشاركة الدولية والضيوف

شهد المعرض مشاركة أكثر من 300 دار نشر من أكثر من 30 دولة، وحلت سوريا كضيف شرف للمرة الأولى، ممثلة بوزارة الثقافة السورية. أشار أغير أقجه إلى أن هذه الخطوة مهمة بعد الحرب، وتعبّر عن رغبة في بناء شراكة ثقافية طويلة الأمد بين البلدين. في اليوم الأول استقبل المعرض زواراً من بريطانيا وألمانيا وبلجيكا ودول آسيا الوسطى والبلقان، بالإضافة إلى حضور دار الإفتاء لجمهورية تترستان في روسيا الاتحادية.

الأهداف والرؤية

رئيس الجمعية الدولية لناشري الكتاب العربي في تركيا مهدي الجميلي أوضح أن الهدف الرئيسي هو توطين الكتاب العربي في تركيا لتصبح عاصمة له، نظراً للأبعاد الاجتماعية والثقافية والتجارية والاقتصادية التي يحملها ذلك. وأضاف أن تركيا تستضيف حالياً أكثر من مئة دار نشر للكتاب العربي، وتصدر سنوياً أكثر من عشرة حاويات من الكتب المطبوعة من إسطنبول إلى معارض في القاهرة والجزائر والكويت والدوحة ومسقط وغيرها، مستفيدة من البنية التحتية القوية لقطاع الطباعة والنشر في المدينة وبأسعار منافسة.

الأنشطة والفعاليات المصاحبة

بالإضافة إلى عرض الكتب، يشمل المعرض فعاليات ثقافية تنظمها جمعيات أهلية تستهدف الشباب والأطفال وطلاب المدارس والجامعات. يركز الإصدار الحالي على الأدب التركي المترجم إلى العربية، حيث تم ترجمة أكثر من ألفي عنوان وتعرض لدى أكثر من مئتين وخمسين دار نشر عربية، وتم تخصيص جناح كامل لهذا الأدب لتسليط الضوء عليه. كما يتابع المعرض حركة نشر الكتاب العربي التي تمتد إلى أوروبا والأمريكيتين وآسيا. من المنتظر أن يستقبل المعرض هذا العام أكثر من مائة وعشرين ألف زائر في مركز أوراسيا للمعارض والفنون بمنطقة يني قابي بإسطنبول، ويحظى باعتماد اتحاد الناشرين العرب المقره في القاهرة، ويوفر مساحة للطلاب والأكاديميين والتربويين والقراء والكتاب والصحفيين والباحثين من جنسيات المختلفة المهتمين باللغة العربية، إلى جانب لقاءات للناشرين والكتاب والأكاديميين والمترجمين ومصممي الغرافيك لمناقشة مشاريع جديدة وحقوق النشر والتعاون الدولي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني