تفاصيل الهجوم على مرفأ العرضي
أفادت وسائل إعلام يمنية، الاثنين الموافق 17 أغسطس 2026، بأن سفينة مدنية تعرضت لهجوم بصواريخ باليستية أطلقته جماعة الحوثي في منطقة باب المندب، مما تسبب في أضرار بالغة للسفينة ورصيف المرفأ الذي كانت راسية فيه.
ونقل موقع “المصدر أونلاين” المستقل عن مصادر خاصة قوله إن مليشيا الحوثي استهدفت صباح اليوم ذاته سفينة مدنية مملوكة لمقاول يمني بأربعة صواريخ متتالية في مرفأ العرضي الواقع في باب المندب.
السفينة المستهدفة وحالتها
حملت السفينة اسم “أمير خان”، وهي مملوكة للمقاول اليمني بلال عائض الشميري، الذي كان قد اشتراها سابقاً من تاجر هندي في إندونيسيا بغرض استخدامها في أنشطته البحرية والتجارية.
وأكدت المصادر أن السفينة كانت خالية تماماً من أي شحنات تجارية لحظة استهدافها، إذ كانت ترسو على رصيف الصيانة منذ ديسمبر من العام 2025 وتخضع لأعمال صيانة وتأهيل دورية.
خسائر مادية دون إصابات بشرية
أوضحت المصادر أن جميع أفراد طاقم السفينة، وهم يمنيون، كانوا قد غادروها بالكامل خلال الأسبوع الماضي، مما حال دون وقوع خسائر بشرية في صفوفهم.
ونبهت المصادر إلى أن القصف الصاروخي أحدث أضراراً جسيمة بالسفينة وتسبب في دمار واسع في المرسى الذي كانت راسية فيه، ما أدى إلى تعطيله وجعله شبه خارج الخدمة.
ادعاءات حوثية وتجدد المواجهات
وفي وقت سابق من الاثنين، ادعى المتحدث العسكري للحوثيين، يحيى سريع، أن قوات الجماعة استهدفت سفينة إنزال عسكرية سعودية إلى جانب أربعة زوارق عسكرية قبالة سواحل المخا على البحر الأحمر.
ويشهد اليمن منذ أبريل 2022 حالة من التهدئة في حرب اندلعت قبل نحو 12 عاماً بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، التي تسيطر على عدة محافظات ومدن منها صنعاء منذ 21 سبتمبر 2014. لكن خلال الأسابيع الأخيرة تجددت المواجهات بين الطرفين في عدة محافظات، بينها مأرب والجوف والضالع وتعز، وسط أزمة إنسانية واقتصادية تعد من بين الأسوأ عالمياً.
ويساند تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية القوات الحكومية اليمنية، بينما تتهم إيران بدعم جماعة الحوثي التي أعلنت في يوليو 2026 فرض حظر بحري على المملكة العربية السعودية.