انفجار ناقلتي نفط جنوب مضيق هرمز
في 18 يوليو 2026، نقلت وكالة الأناضول من أنقرة عن الحرس الثوري الإيراني قوله إن ناقلتين نفطيتين تعرضتا لانفجار أثناء محاولتهما عبور مياه جنوب مضيق هرمز التي تم زرعها بالألغام.
بيان الحرس الثوري وإغلاق الممر
وأوضح البيان الذي صدر مساء الجمعة أن الانفجارين أديا إلى اشتعال النيران في الناقلتين، وأشار إلى أن مضيق هرمز بات «غير آمن ومغلقًا بالكامل» نتيجة للخطوات الأمريكية، وشدد على أنه لا يمكن تصدير الأسمدة الكيماوية ولا حتى نقطة واحدة من النفط أو الغاز الطبيعي عبر المضيق ما استمرّت الهجمات الأمريكية، وحثّ الملاحين على تجنب المرور عبر الممرات المزروعة بالألغام حفاظاً على سلامتهم.
تصاعد التوترات واتفاقات متهالكة
وأفادت التقارير بأن الولايات المتحدة صعّدت من هجماتها على أهداف داخل إيران خلال الأيام الأخيرة، مقابل قيام طهران بشن ضربات على ما تصفه بأنها سفن ومنشآت وقواعد عسكرية أمريكية في عدة دول بالمنطقة. وأُشير إلى أن واشنطن وطهران وقعتا في 18 يونيو/ حزيران 2026 مذكرة تفاهم تقضي بوقف العمليات العسكرية وفتح قناة تفاوضية هدفة إلى اتفاق أوسع. ومع ذلك، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 8 يوليو/ تموز 2026 انتهاء الاتفاق المؤقت بعد أن استهدفت ثلاث سفن في مضيق هرمز، مما دفع واشنطن لاستئناف ضرباتها داخل إيران وسط تصعيد إيراني في المنطقة. وتطالب واشنطن بضمان حرية الملاحة وأمنها في المضيق، بينما تؤكد طهران على وضع آلية لتنظيم مرور السفن عبر الممر الاستراتيجي، ما أثار مخاوف من تعطيل صادرات النفط والغاز القادمة من المنطقة.