انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

حكومة دارفور: ضربات الجيش في نيالا تكبد الدعم السريع خسائر فادحة

حكومة دارفور: ضربات الجيش في نيالا تكبد الدعم السريع خسائر فادحة

ضربات الجيش في نيالا وتأثيرها على الدعم السريع

قال وزير الإعلام بحكومة إقليم دارفور إن الضربات الجوية الأخيرة التي نفذها الجيش السوداني في مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور كبدت قوات الدعم السريع خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، وأضاف أن العمليات العسكرية مستمرة ضدها.

تصريحات الوزير والأكده على استمرار الملاحقة

وأوضح الوزير أحمد إسحاق شنب، الناطق الرسمي لحكومة الإقليم، في تصريحات نقلتها وكالة أنباء السودان “سونا”، أن الضربات الأخيرة كانت “موجعة” لقوات الدعم السريع وألحقت بها أضرارًا كبيرة، مؤكدًا أن القوات ليست في مأمن في نيالا أو أي منطقة أخرى وأن الجيش سيواصل ملاحقتها حتى منطقة أم دافوق.

بيان الجيش واتجاهات العمليات

وفي بيانه يوم الجمعة، أكد الجيش السوداني أنه استهدف مراكز قيادة وتمركزات لقوات الدعم السريع في نيالا، مشيرًا إلى أن العملية أسفرت عن مقتل عشرات من عناصرها وتدمير مراكز تابعة لها، وأنه سيواصل استهداف تجمعات القوات والعناصر التي تقاتل إلى جانبها.

اتهامات الدعم السريع وتوضيح الوضع الميداني

في المقابل، اتهمت قوات الدعم السريع الجيش بقصف سوق للمواشي في نيالا باستخدام طائرة مسيرة، ما أدى إلى سقوط قتلى مدنيين، ولم يتضح ما إذا كانت الضربات التي أعلنها الجيش هي نفسها التي تحدثت عنها الدعم السريع، كما لم يتسن التحقق بصورة مستقلة من حصيلة الضحايا أو طبيعة الأهداف التي تعرضت للقصف.

السيطرة territoriales والأبعاد الإنسانية

وتعتبر نيالا المركز الإداري والعسكري لقوات الدعم السريع والقوى المتحالفة معها ضمن “تحالف السودان التأسيسي”. ومن أصل 18 ولاية في السودان، تسيطر قوات الدعم السريع على معظم مناطق ولايات إقليم دارفور الخمس غربي البلاد، باستثناء أجزاء من ولايتي شمال وغرب دارفور التي لا تزال تحت سيطرة الجيش، بينما يسيطر الجيش على معظم المناطق في الولايات الـ13 المتبقية في شمال البلاد وشرقها ووسطها وجنوبها، بما فيها العاصمة الخرطوم. ومنذ أبريل/نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حربًا أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف وتشريد نحو 13 مليون شخص، وسط تفاقم الأزمة الإنسانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني