لقاء تيتيه مع أعضاء مجلس الدولة
قالت المبعوثة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة لدى ليبيا هانا تيتيه، خلال اجتماع مع عدد من أعضاء المجلس الأعلى للدولة يوم الجمعة 19 سبتمبر 2026، إن بناء توافق حول القضايا السياسية يعد ضرورة ملحة.
تفاصيل اتفاق (4+4) ومواده
في 30 أغسطس 2026، وقعت لجنة الحوار المصغر المكونة من أربعة ممثلين عن حكومة الوحدة الوطنية وأربعة عن القيادة العامة للقوات في شرق البلاد، اتفاقاً ينص على إجراء الانتخابات خلال عشرين شهراً. جاء ذلك بعد أشهر من الحوار الذي ترعاه البعثة الأممية بدءاً من أبريل 2026 بهدف كسر الجمود السياسي.
خارطة الطريق الأممية والحكومتان الليبيتان
في 21 أغسطس 2025 أعلنت تيته عن خارطة طريق تقوم على ثلاث ركائز: أولها تطبيق إطار انتخابي سليم فنيا ومقبول سياسيا يهدف إلى إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية، والثانية توحيد المؤسسات من خلال حكومة موحدة جديدة، والثالثة عقد حوار مهيكل يشمل عديد الشرائح من الليبيين. وتشير التقارير إلى وجود حكومتين متنافستين: حكومة الوحدة الوطنية المعترف بها دوليا برئاسة عبد الحميد الدبيبة ومقرها طرابلس التي تدير غرب البلاد، وحكومة عينها مجلس النواب مطلع 2022 ويرأسها حاليا أسامة حماد، ومقرها بنغازي التي تدير الشرق ومعظم الجنوب.
موقف المؤسسات الليبية وتصويت البرلمان
أبدت تيتيه قلقها إزاء الوضع الاقتصادي الليبي وأكدت التزامها بمتابعة العملية السياسية بالتشاور مع الأطراف المعنية، مستندة إلى مخرجات الحوار المهيكل. وأوضحت نائبة الممثلة الخاصة للشؤون السياسية ستيفاني خوري أن الاتفاق أُرسل إلى رئاستي مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة للموافقة خلال شهر من تاريخ التوقيع. وقد صوت مجلس النواب بالإجماع على اعتماد الاتفاق في جلسة رسمية عقدت الاثنين الماضي، بينما لم يحدد مجلس الدولة موقفه النهائي بعد، لا سيما أن رئيسه محمد تكالة يعارض الاتفاق.