انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

البحرين والكويت تعترضان هجمات إيرانية للمرة الثانية خلال يوم واحد

البحرين والكويت تعترضان هجمات إيرانية للمرة الثانية خلال يوم واحد

الهجمات الإيرانية والرد الدفاعي

في وقت مبكر من يوم الثلاثاء، أطلقت البحرين صفارات الإنذار مرتين، أولها بعد منتصف الليل والثانية في منتصف بعد الظهر، داعية السكان إلى اللجوء إلى أماكن آمنة ومتابعة النشرات عبر القنوات الرسمية.

بعد ذلك، أعلن الجيش البحريني أن أنظمته الدفاعية اعترضت ودمرت عددًا من الأهداف الجوية الإيرانية التي استهدفت أراضي المملكة، مؤكدًا أن استخدام الصواريخ والطائرات المسيرة ضد المدنيين يشكل انتهاكًا للقانون الإنساني الدولي.

وفي الكويت، صرحت رئاسة الأركان العامة للجيش بأن الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية ومسيرة إيرانية، وأن الأصوات التي سمعت ناتجة عن عملية الاعتراض، وحثت المواطنين على اتباع إرشادات السلامة.

التفاصيل الرسمية والبيانات الصادرة

أصدرت وزارة الداخلية البحرينية بيانًا عبر منصة “إكس” دعت فيه إلى الهدوء وتجنب الاقتراب من أي أجسام مشبوهة قد تنتج عن الهجمات، ومتابعة النشرات عبر القنوات الرسمية.

في الكويت، ذكر بيان رئاسة الأركان أن الانفجارات الناجمة عن الاعتراض لا تمثل خطرًا مباشرًا، داعية إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة.

في وقت لاحق من نفس اليوم، أدان مجلس الوزراء الكويتي الهجمات الإيرانية، مشيرًا إلى أنها استهدفت محطتين كهربائيتين ومنشآت نفطية ومرافق حيوية، ما أدى إلى حرائق وأضرار كبيرة في المنشآت المدنية والسكنية.

السياق الإقليمي وتصاعد التوتر

تأتي هذه التطورات أثناء موجات متتالية من الضربات الأمريكية على أهداف داخل إيران، بينما ترد طهران باستهداف قواعد ومنشآت مرتبطة بواشنطن في دول المنطقة، بما فيها البحرين والكويت.

على الرغم من توقيع مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران في يونيو الماضي نصت على وقف القتال وبدء مفاوضات أوسع، أعلن الرئيس دونالد ترامب في 8 يوليو/ تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار، عقب تعرض ناقلات في مضيق هرمز لهجمات اتهمت واشنطن طهران بالوقوف وراءها، لتستأنف الولايات المتحدة ضرباتها داخل إيران وسط ردود إيرانية متصاعدة.

وتناشد واشنطن طهران بوقف استهداف السفن وضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، بينما تصر إيران على إخضاع مرور السفن لآلية تنظمها عبر الممر الاستراتيجي، ما يزيد المخاوف من تعطيل صادرات النفط والغاز من المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني