إعلان القوات الحكومية
ذكر Aziz Ahmadi في تقرير نشرته الأناضول يوم 21 سبتمبر 2026 عن الوضع في اليمن أن القوات الحكومية اليمنية أعلنت، عبر حساب المركز الإعلامي لقوات العمالقة الحكومية على موقع فيسبوك، أنها دمّرت خمس مركبات عسكرية للحوثيين قرب مضيق باب المندب في الجهة الجنوبية الغربية من البلاد، ما ترتب عليه وفاة كل من كان داخلها.
تفاصيل الاستهداف والموقع
وأوضح المركز أن العملية استهدفت خمس آليات عسكرية للحوثيين، وأن إحدى هذه الآليات تعود لقيادي لم يُذكر اسمه، بينما كانت الأخرى مجهزة بسلاح عيار 23 ملم. ونشر المركز مقطع فيديو يظهر لحظة الاستهداف وتصاعد النيران من المركبات، ولم يصدر حتى الآن أي تعليق من جماعة الحوثي بشأن ما ورد في البيان.
سياق التصعيد والخلفية
توجد جبهة كهبوب جغرافياً وعسكرياً في منطقة باب المندب، لكنها إدارياً تتبع مديرية المضاربة ورأس العارة بمحافظة لحج جنوب البلاد، وتجاور مديرية ذو باب في محافظة تعز جنوب غرب. وتكتسب الجبال أهمية استراتيجية لإشرافها المباشر على مضيق باب المندب، ما يمنح من يسيطر عليها القدرة على التحكم الناري بالممر الملاحي الدولي والمنافذ البحرية المحيطة مثل البحر الأحمر وخليج عدن. وتواجه جبهات في كل من تعز ومأرب (وسط) والجوف (شمال) والبيضاء (وسط) ولحج تصعيداً متجدداً، ضمن حملة عسكرية انطلقت أوائل يوليو/ تموز 2026 وتعد الأوسع نطاقاً منذ الهدوء الذي تبع هدنة أبريل/ نيسان 2022. وزادت وتيرة الاشتباكات في شهر سبتمبر الجاري، وتمكن الحوثيون من الاستيلاء على مواقع استراتيجية في محافظتي الحديدة غرب وتعز، بما في ذلك مدينة المخا ووصلوا إلى جزيرة ميون الواقعة في مضيق باب المندب. ويذكر أن النزاع اليمني مستمر منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء وعدة محافظات في سبتمبر 2014، قبل أن يشارك تحالف تقوده السعودية في مارس/ آذار 2015 دعماً للحكومة الشرعية المعترف بها دولياً.