في 21 سبتمبر 2026، وفي إطار فعاليات المؤتمر الدولي الـ21 لأيام الطب الشرعي بولاية أنطاليا، ألقى مسؤولان قضائيان تركيان كلمتين destacó حول دور الذكاء الاصطناعي في النظام القضائي.
السياق والمؤتمر
المنعقد في أنطاليا جنوب تركيا، يشهد المؤتمر مشاركة نحو 1150 شخصاً من 41 دولة، بينهم 175 متحدثاً وعضواً في جلسات النقاش، منهم 47 خبيراً وعالماً ومسؤولاً. وتستمر أعماله بين 21 و27 سبتمبر الجاري، وتركز على موضوعات مثل “الإدمان والخبرة القضائية في العالم”. وشهدت الفعالية شراكة إعلامية عالمية مع وكالة الأناضول.
تصريحات رئيس النيابة العامة
محسن شنتورك، رئيس النيابة العامة لدى محكمة التمييز، أوضح أن الطب والعلوم العدلية تسهم في كشف الجوانب العلمية للوقائع من خلال تحديد أسباب الوفاة وطبيعة الإصابات، وتحليل الحمض النووي والبيانات الرقمية، والتحقق من أصالة الوثائق والتلاعب بالصور. وشدد على أن وجود بيانات رقمية لا يعني وحدها أنها تعكس الحقيقة، خاصة مع تزايد واقعية الصور والأصوات التي تنتج أو تُعدل باستخدام الذكاء الاصطناعي. وأكد أن الوصول إلى النتيجة لا يقل أهمية عن إظهار كيفية التوصل إليها وحدودها العلمية، وأن العلم قد يكشف بلغة الأدلة ما يعجز الإنسان عن التعبير عنه، لا سيما في قضايا حقوق الإنسان وتحديد هوية المفقودين وضحايا الكوارث الجماعية.
تصريحات رئيس الهيئة العامة الجزائية
أحمد عمر أوغلو، رئيس الهيئة العامة الجزائية في المحكمة، أكد أن القانون الجنائي المعاصر لا يسعى إلى الوصول إلى الحقيقة المادية بأي وسيلة، بل بطريقة تليق بكرامة الإنسان. ودعم ضرورة توظيف الجانب المنطقي والرياضي للعدالة بالعلم والذكاء الاصطناعي، مع الحفاظ على البعد الإنساني والحقوقي والوجداني. وذكر أن الإنسان هو المحور الأساسي للمحاكمة، محذراً من أن إخراجه من مركز النظام القانوني يؤدي إلى فقدان الإنسانية والعجز عن تحقيق العدالة.
تفاصيل المشاركة والأهداف
انطلقت أعمال المؤتمر يوم الاثنين 21 سبتمبر 2026 في أنطاليا، وتهدف إلى بحث أبرز القضايا الراهنة في مجال الطب الشرعي والخبرة القضائية. وتشمل المناقشات تبادل الخبرات حول أحدث التقنيات المستخدمة في التحليل العدلي، مع التركيز على موازنة الابتكار التكنولوجي بالقيم الإنسانية.