انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

تونس وحكومة الوحدة الليبية تتفقان على تعزيز التعاون لحل الملفات العالقة

تونس وحكومة الوحدة الليبية تتفقان على تعزيز التعاون لحل الملفات العالقة

لقاء في نيويورك على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة

أكدت تونس وحكومة الوحدة الوطنية الليبية، يوم الاثنين، ضرورة تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين من أجل تسوية المسائل المعلقة. وجاء ذلك في لقاء جمع وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي ونظيره في حكومة الوحدة الطاهر الباعور في مدينة نيويورك الأمريكية، على هامش التحضيرات للمشاركة في الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، وفق ما ورد في بيان صادر عن وزارة الخارجية التونسية.

ديون المستشفيات التونسية وأزمة حركة البضائع والأشخاص

وأكد الجانبان ضرورة تطوير التعاون المشترك بهدف حل عدد من القضايا العالقة. ومن بين هذه القضايا، وفق البيان، الديون المستحقة للمؤسسات الصحية التونسية، ومعالجة الصعوبات التي تعترض انسياب السلع والبضائع وتنقل المواطنين عبر المنافذ الحدودية بين البلدين، إلى جانب تعزيز التشاور والتنسيق في الملفات ذات الاهتمام المشترك على المستويين الإقليمي والجهوي والدولي.

وبحسب تصريحات سابقة لرئيس الغرفة النقابية الوطنية للمصحات الخاصة في تونس بوبكر زخامة، تبلغ ديون الجهات الليبية والمرضى الليبيين لدى المصحات الخاصة التونسية نحو 350 مليون دينار (أكثر من 112 مليون دولار).

موقف تونس الثابت من الوحدة الليبية

وفي السياق نفسه، جدد محمد علي النفطي خلال اللقاء تأكيد موقف تونس الثابت تجاه الأزمة الليبية، وتمسكها بوحدة ليبيا، مشدداً على أن تحقيق الأمن والاستقرار لا يمكن أن يتم إلا عبر حل ليبي-ليبي يحافظ على مقدرات الشعب الليبي ويحقق أهدافه في التقدم والازدهار. وأشار البيان إلى أن الجانب الليبي ثمّن هذا الموقف وقدّره عالياً.

الانقسام السياسي في ليبيا وانتظار الانتخابات

وتتمثل الأزمة الليبية في وجود حكومتين: الأولى هي حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة ومقرها طرابلس، وتدير كامل منطقة غرب البلاد. أما الثانية فهي حكومة أسامة حماد التي كلفها مجلس النواب مطلع عام 2022، ومقرها بنغازي شرق البلاد، وتدير كامل الشرق ومعظم مدن الجنوب.

ويأمل الليبيون في أن تؤدي الانتخابات التي طال انتظارها إلى إنهاء الصراعات السياسية والمسلحة، وطي صفحة المراحل الانتقالية التي تستمر منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي في عام 2011.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني