عقد قائد القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم) الجنرال داغفين أندرسون اجتماعاً مع وزير الدفاع التونسي خالد السهيلي بمقر وزارة الدفاع في تونس العاصمة، وفق بيان صادر عن الوزارة التونسية، وأكد خلاله التزام الولايات المتحدة بالاستمرار في تعزيز التعاون العسكري مع تونس وتوسيع مجالاته.
أشاد أندرسون بمستوى الشراكة العسكرية بين تونس والولايات المتحدة، ولفت إلى القدرات والكفاءات التي يتمتع بها الجيش التونسي، والتي ظهرت بوضوح خلال استضافة تونس لمناورات “الأسد الإفريقي 2026\).
وأكد أندرسون التزام الإدارة الأمريكية بمواصلة تطوير التعاون العسكري والارتقاء به وتوسيع نطاقه بما يخدم مصالح البلدين.
تقييم مناورات الأسد الإفريقي 2026 وآفاقها
من جهته، أعرب وزير الدفاع التونسي خالد السهيلي عن ارتياحه لمستوى التعاون العسكري المشترك، ووصفه بأنه شراكة استراتيجية طويلة الأمد لا تقتصر على الدعم اللوجستي والتقني بل تشمل أيضًا التدريب والتعليم والتمارين المشتركة.
وأشار السهيلي إلى أن نجاح مناورات “الأسد الإفريقي 2026” يعكس مدى التكامل والجاهزية العملياتية للقوات المسلحة في البلدين.
وأبدى تطلعه إلى تطوير الشراكة الثنائية، لا سيما في مجالات نقل التكنولوجيا الدفاعية والتعاون الاستخباراتي والاستراتيجي، لمواجهة التحديات الأمنية والتحولات الجيوسياسية.
تسليم معدات دفاعية وتطلعات للجنة العسكرية المشتركة
وشدد السهيلي على دور تونس كعنصر استقرار وأمن في منطقة المتوسط، وكمركز إقليمي للتدريب العسكري واستضافة المناورات متعددة الأطراف.
ولفت إلى أن الدورة القادمة للجنة العسكرية المشتركة التونسية الأمريكية، المقرر عقدها في الولايات المتحدة خلال شهر سبتمبر المقبل، ستتيح تقييم مسار التعاون الثنائي وتحديد أولوياته للمرحلة القادمة.
وفي إطار التعاون الدفاعي، تسلمت تونس في يناير 2026 طائرة نقل عسكرية من نوع “سي-130″، وفي يونيو الماضي تلقت 48 عربة “هامر” لتعزيز قدراتها في حماية الحدود ومكافحة الإرهاب والتهريب والجريمة المنظمة، بالإضافة إلى نظام متطور للكشف عن الإشعاعات لاستخدامه في ميناء رادس، أكبر موانئ البلاد.