تصريحات أردوغان في أخلاط
في يوم الثلاثاء 25 أغسطس 2026، خلال فعالية بمنطقة أخلاط بولاية بيتليس شرقي تركيا، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: ‘الأتراك والأكراد والعرب إخوة لا يمكن لأحد أن يفرقهم’. وأضاف أن تحقيق أهداف مسار ‘تركيا بلا إرهاب’ سيفتح أبواب مرحلة جديدة أمام البلاد ويعزز الاستقرار في المنطقة.
مسار ‘تركيا بلا إرهاب’ والقانون المرتبط
في 18 أغسطس 2026، نشرت الجريدة الرسمية قانون ‘تعزيز التضامن الوطني والتكامل المجتمعي’، الذي أصدرته الجمعية العامة للبرلمان التركي في 10 أغسطس ضمن إطار مسار ‘تركيا بلا إرهاب’. يهدف القانون إلى إيقاف التحقيقات والملاحقات الجارية ضد عناصر تنظيم ‘بي كي كي’ الإرهابي وتنفيذ أحكام الإدانة بعد التأكد من انتهاء وجود التنظيم الفعلي وتسليم جميع أسلحته وذخائره. وأكد أردوغان أن تحقيق هذه الأهداف سيعزز الاقتصاد إلى جانب الأخوة، ويساهم في وصول سوريا والعراق إلى أجواء من الاستقرار والسلام، وأن جميع الشعوب الشقيقة في المنطقة ستستفيد من ذلك إلى جانب تركيا وشعبها.
السياق التاريخي لمعركة ملاذكرد
أشار الرئيس إلى أن مدينة أخلاط كانت نقطة الانطلاق نحو معركة ملاذكرد التي وقعت في 26 أغسطس/آب 1071، حيث هزم السلطان السلجوقي ألب أرسلان الجيش البيزنطي بقيادة الإمبراطور رومانوس الرابع ديوجينيس، ما فتح أبواب الأناضول أمام الأتراك. وأضاف أن أخلاط تمثل رمزا للهوية الوطنية والوحدة والتضامن، مشيرا إلى أن مقبرة السلاجقة التي توجد فيها تضم نحو 10 آلاف شاهدة قبر، وأن الإيمان الذي تجسد هناك كان أساسا لفتح القدس وإسطنبول ولتحول بلاد الروم إلى دار الإسلام ونشر الخير والفضيلة والعدل في المنطقة.