مجلس القيادة الرئاسي يوافق على تشديد تدابير الردع
وافق مجلس القيادة الرئاسي في اليمن على حزمة إضافية من إجراءات الردع الشاملة ضد جماعة الحوثي، مؤكداً الاستمرار في السعي لاستعادة مؤسسات الدولة ووضع حد لسيطرة الجماعة.
تفاصيل الاجتماع والقرارات المتخذة
عُقد الاجتماع في الرياض بالمملكة العربية السعودية تحت رئاسة رشاد العليمي رئيس المجلس وبحضور كامل أعضائه، وفقًا لما أوردته وكالة سبأ اليمنية. ناقش المجتمعون المستجدات على الصعد العسكرية والأمنية والاقتصادية، واستعرضوا الخيارات الاستراتيجية لمواجهة التصعيد الحوثي المتصاعد، في إطار مساعي استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب. وأكد المجلس عزم الدولة على مواصلة جهودها لاستعادة مؤسساتها، وفرض سيادتها على كل الأراضي اليمنية، ووضع حد للمعاناة الإنسانية التي تسبب بها الحوثيون المدعومون من إيران. وشدد على أن القوات المسلحة والتشكيلات العسكرية مستعدة لأداء مهامها الدستورية، والسيطرة على المبادرة، ورفع تكلفة التصعيد الحوثي على قياداته وقدراته وموارده المالية.
السياق الميداني والتطورات الأخيرة
وقد تجددت الاشتباكات بين القوات الحكومية وميليشيات الحوثي ابتداءً من بداية يوليو 2026 في عدة محافظات، waaronder مأرب في الوسط، والجوف في الشمال، والضالع وتعز في southwest اليمن. ويعيش اليمن منذ أبريل 2022 حالة هدوء نسبي في صراع مستمر منذ نحو اثني عشر عاماً بين القوات الحكومية والحوثيين، الذين يسيطرون على مناطق ومدن متعددة بما فيها العاصمة صنعاء منذ 21 سبتمبر 2014. ويتلقى الدعم من تحالف دعم الشرعية في اليمن الذي تقوده السعودية للقوات الحكومية، بينما تتهم إيران بدعم الحوثيين الذين أعلنوا في يوليو 2026 فرض حظر بحري على السعودية.