انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

غورغييفا: الاقتصاد العالمي يتجاوز صدمة الطاقة لكن المخاوف المالية تبقى

غورغييفا: الاقتصاد العالمي يتجاوز صدمة الطاقة لكن المخاوف المالية تبقى

أكدت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا أن الاقتصاد العالمي يظهر قدرة أفضل على تجاوز صدمة الطاقة الناجمة عن توترات إمدادات الخليج مما كان متوقعاً في السابق، لكنها حذرت من استمرار مخاطر مالية في بعض الدول.

العوامل التي ساعدت على امتصاص صدمة الطاقة

تحدثت غورغييفا عن توازن بين التأثير السلبي لانخفاض إمدادات الطاقة من الخليج والدعم الذي يوفره نمو استثمارات الذكاء الاصطناعي الذي يبدأ يتجاوز حدود الولايات المتحدة. كما أشارت إلى سحب دول لاحتياطيات النفط والغاز، وزيادة إمدادات الطاقة من خارج المنطقة، وتراجع الطلب على الطاقة، وتوسع قدرات الطاقة المتجددة، وعودة بعض المناطق لاستخدام الفحم في توليد الكهرباء.

المخاوف المالية المتزايدة

حذرت من تدهور الأوضاع المالية في عدد من الدول، كما يظهر من ارتفاع عائدات السندات وبطء وتيرة انخفاض التضخم. ذكرت أن ارتفاع مستويات الديون واستمرار التضخم وتصاعد التوترات التجارية تُعَدّ معوقات قوية أمام النمو العالمي، لكنها ما زالت تميل إلى الجانب السلبي نتيجة تزايد الضغوط المالية وإمكانية بقاء البنوك المركزية على نهج تشديد للسيطرة على الأسعار.

تأثير أسعار النفط والسياسات النقدية

نبهت إلى أن صدمة الطاقة لم تنته بعد، وأن أي موجة جديدة لارتفاع أسعار النفط قد تغذي التضخم وتجبر البنوك المركزية على الاحتفاظ بسياسات تشديد، مما يزيد تكلفة خدمة الدين ويؤثر على النشاط الاقتصادي. دعت جميع الدول إلى معالجة أوضاعها المالية وتقديم خطط موثوقة لاستدامة الديون والعجز. ولفتت إلى أن عائدات سندات الخزانة الأمريكية لأجل ثلاثين سنة ارتفعت إلى أعلى مستوى لها منذ نحو عشرين عاماً، ما دفع وزير الخزانة سكوت بيسنت إلى الإعلان عن مضاعفة عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل بهدف خفض تكاليف الاقتراض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني