الاحتفال السنوي للجائزة
في مناسبة جديدة لتقدير المتطوعين والمتميزين، تباشر مؤسسة جائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي استعداداتها لإقامة حفلها السنوي للجوائز الاجتماعية، مساء الأحد 6 سبتمبر 2026، داخل قاعة الأمير سلطان بن عبدالعزيز بفندق الفيصلية بالرياض، تحت رعاية معالي المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، وبمشاركة عدد من أصحاب السمو والمعالي وقادة المجتمع المهتمين بالشأن الإنساني。
رسالة الحفل وأهدافه
يهدف الحفل إلى تعزيز ثقافة التميز والابتكار في مجال العمل الاجتماعي، وتسليط الضوء على النماذج الوطنية التي ساهمت في خدمة المجتمع من خلال مبادرات مستدامة ومؤثرة.
كما يسعى إلى إبراز قيمة العطاء كركيزة أساسية لبناء مجتمع متماسك وقادر على إحداث أثر إيجابي دائم.
ومن المتوقع أن يتم خلال الحفل الإعلان عن أسماء الفائزين بالجوائز الاجتماعية، الذين يمثلون أمثلة بارزة في العطاء والمسؤولية الوطنية، ويظهرون تنوعاً في مبادراتهم المبتكرة وخدمة المجتمع.
وتعتبر المؤسسة هذا اللقاء مناسبة سنوية للاحتفاء بالإنجازات وتكريم رواد العمل الاجتماعي، وتشجيع الأفراد والجهات على الاستمرار في الابتكار والمبادرات التي تدعم التنمية المجتمعية المستدامة وتتوافق مع أهداف رؤية المملكة 2030.
تصريحات الأمين العام وتطورات المؤسسة
أوضح الدكتور فهد بن حمد المغلوث، الأمين العام لمؤسسة جائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي، أن الجائزة سارت منذ تأسيسها على طريق التميز ورفضت الاكتفاء بالإنجازات الجزئية.
وبين أن طموحها لا تعرف حدوداً، وأن مسيرتها شهدت نمواً نوعياً زاد من حضورها وتأثيرها داخل بيئة العمل الاجتماعي.
ذكر أن البداية كانت بالجائزة الكبرى، ثم تطورت المنظومة حتى وصلت إلى الدورة الرابعة عشرة التي تضم مجموعة من الجوائز الاجتماعية المرموقة.
لفت إلى أن «جائزة امتنان» أُضيفت في الدورة السابقة، وبجانب منصات إلكترونية ومراكز اجتماعية مهنية متخصصة وملتقيات نوعية، وكلها تهدف إلى خدمة الوطن وتعزيز دور العمل الاجتماعي.
أضاف أن المؤسسة تفخر بما أنجزته على مختلف المستويات، وأن هذا التوسع ليس مجرد زيادة في البرامج، بل يعكس تطوراً في مفهوم العمل الاجتماعي ذاته، منتقلاً من مبادرات فردية متناثرة إلى نظام أكثر تنظيماً واستدامة وقادر على إحداث أثر.
وأشار إلى أن العمل التطوعي الاجتماعي يسهم في رفع جودة الحياة وتلبية احتياجات فئات متنوعة من المجتمع، وهو ما دعمته الجائزة عبر احتضان المبدعين وتحويل أفكارهم إلى مشاريع ملموسة.
وبين أن هذا الاتجاه يستهدف غرس وترسيخ قيم العمل الاجتماعي والمسؤولية المجتمعية، وإتاحة المجال أمام أصحاب الأفكار والمبادرات لتحويل طاقاتهم الإبداعية إلى مشاريع ذات أثر حقيقي، بما يعزز المشاركة المجتمعية ويرفع من قيمة المبادرة والتطوع في حياة الأفراد والمجتمعات.
ويؤكد الحفل السنوي للجائزة أنه أكثر من مجرد مناسبة لتوزيع الجوائز؛ فهو منصة للاحتفاء بقصص النجاح الاجتماعي، وتكريم أصحاب المبادرات المؤثرة، واستشراف مستقبل العمل الاجتماعي في المملكة، مما يعزز حضور الإنسان والمجتمع في مسيرة التنمية الوطنية، ويؤكد أن التميز لا يُقاس بحجم الإنجاز وحده، بل بما يتركه من أثر مستدام في حياة الآخرين.