انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

عشر دول غربية تُرحب باتفاق الحوار الليبي “4+4” وتدعو إلى تنفيذه

عشر دول غربية تُرحب باتفاق الحوار الليبي “4+4” وتدعو إلى تنفيذه

ترحيب الدول الغربية باتفاق “4+4”

في بيان مشترك صدر يوم الأربعاء 26 أغسطس/آب الجاري، رحبت فرنسا وإيطاليا وألمانيا واليونان ومالطا وهولندا وإسبانيا وسويسرا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة باتفاق لجنة الحوار المصغر الليبية “4+4” المتعلق بال elections في ليبيا. ودعت الدول العشر الجهات الفاعلة في البلاد إلى دعم الاتفاق والعمل على تنفيذه من أجل تلبية تطلعات الشعب الليبي.

تفاصيل الاتفاق والجهود الأممية

أعلنت الدول العشر دعمها للاتفاق الذي توصلت إليه الأطراف الليبية خلال اجتماع المجموعة المصغرة في 20 أغسطس/آب الجاري بتونس، والذي يشمل إعادة تشكيل مجلس إدارة المفوضية العليا للانتخابات وإعداد الإطار الانتخابي. وعبرت عن تطلعها إلى التوقيع النهائي للاتفاق.

وفي نفس اليوم 20 أغسطس/آب، وقّع أعضاء لجنة الحوار المصغر الليبية “4+4” بالأحرف الأولى على مسودة الاتفاق النهائي بشأن الانتخابات، وذلك خلال لقاء يسّره الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة هانا تيتيه. واتفق الأعضاء على الاجتماع مجددًا داخل ليبيا قبل نهاية أغسطس/آب الجاري لوضع ترتيبات تنفيذ الاتفاق والإعلان عنه رسميًا، وفقًا لبيان سابق للبعثة الأممية.

خلفية السياق السياسي الليبي

تجري لجنة “الحوار المصغر” حوارًا منذ أشهر بعد أن أعلنت المبعوثة الأممية هانا تيتيه، خلال إحاطتها أمام مجلس الأمن في 22 أبريل/ نيسان الماضي، أنها تواصلت مع مجموعة مصغرة من الفاعلين الليبيين في إطار مقاربة تهدف إلى تحديد سبل الخروج من حالة الانسداد الحالية وتمهيد الطريق أمام المؤسسات الليبية لتنفيذ المرحلتين الأوليين من خارطة الطريق المعلنة في أغسطس 2025.

وفي 21 أغسطس 2025، أعلنت تيتيه خارطة طريق مبنية على ثلاث ركائز: أولًا تطبيق إطار انتخابي سليم فنيًا ومقبولًا سياسيًا يهدف إلى إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية؛ ثانيًا توحيد المؤسسات من خلال تشكيل حكومة موحدة جديدة؛ ثالثًا عقد حوار مهيكل يشمل شرائح واسعة من الليبيين.

وفي 14 يوليو/ تموز الماضي، أعلنت البعثة أن أعضاء لجنة الحوار المصغر “4+4″، التي تضم أربعة ممثلين عن حكومة الوحدة الوطنية وأربعة ممثلين عن قوات الشرق، اعتمدوا آلية جديدة للتوصل إلى مرشح توافقي لرئاسة المفوضية الوطنية العليا للانتخابات بعد تعذر تنفيذ الاتفاق الأول.

وتأتي هذه الجهود ضمن مسعى تقوده البعثة الأممية بهدف إيصال ليبيا إلى انتخابات تنهي أزمة الصراع بين حكومتين: الأولى حكومة الوحدة الوطنية المعترف بها دوليًا برئاسة عبد الحميد الدبيبة ومقرها طرابلس وتدير غرب البلاد؛ والثانية حكومة عينها مجلس النواب مطلع 2022 ويقودها حاليا أسامة حماد ومقرها بنغازي وتدير شرق البلاد ومعظم مدن الجنوب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني