انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

تبون يوضح موقف الجزائر من التأشيرات مع فرنسا ويذكر تفاصيل حريق دار الأيتام والتعاون مع تونس

تبون يوضح موقف الجزائر من التأشيرات مع فرنسا ويذكر تفاصيل حريق دار الأيتام والتعاون مع تونس

العلاقات مع فرنسا

أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أن بلاده لم تسعَ للحصول على حصة أكبر من التأشيرات من الجانب الفرنسي، ولا طلبت تعويضاً ولا اعتذاراً عن الفترة الاستعمارية، مشدداً على أن الجزائر لن تتوسل أبداً للحصول على أي شيء.

وأوضح تبون أنه يكرر ثلاث نقاط للجزائريين قبل الفرنسيين: لم يُطلب يوماً عدداً محدداً للتأشيرات أو حصة منها، ولم يتطرق أبداً إلى موضوع التأشيرات في أي حديث.

وأضاف أن الجزائر لم تطالب أبداً بتعويض أو اعتذار عن الاستعمار، وأنها لن تتسول تحت أي ظرف.

هذه التصريحات جاءت بعد أن صرح سفير فرنسا لدى الجزائر ستيفان روماتييه بأن بلاده تستعد لاستئناف إصدار 250 ألف تأشيرة سنوياً للمواطنين الجزائريين.

أثار كلام السفير استياءً شديداً لدى اليمين المتطرف في فرنسا، ما دفع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى نفي وجود أي قرار من هذا القبيل على طاولة حكومته.

في سياق آخر، أكد تبون تمسك الجزائر بالاعتراف بالجرائم الاستعمارية كطلب وحيد، وفقاً للقانون الذي يجرم الاستعمار الذي صادق عليه البرلمان في أبريل/نيسان الماضي.

حادث حريق دار الأيتام

حول حريق مؤسسة الطفولة المسعفة الذي أسفر عن أحد عشر قتيلاً وتسعة عشر جريحاً، قال الرئيس تبون إنه أمر بإجراء تحقيق شامل تشرف عليه الأجهزة الأمنية، مؤكداً أن الفحص سيشمل كل من يشرف على المؤسسة بدءاً من الحارس وصولاً إلى المسؤول الأعلى عنها.

وقع الحريق في السادس عشر من يوليو الجاري ببلدية المحمدية الواقعة شرق العاصمة الجزائر، حيث اندلع النيران داخل دار الأيتام وتسبب في الخسائر البشرية المذكورة.

التعاون الأمني مع تونس

في المقتطفات التي نشرتها الرئاسة الجزائرية، تحدث تبون عن موقف حازم تجاه كل من يسعى لنقل الإرهاب إلى تونس أو إلى حدودها، مشيراً إلى أن الدولة ستتخذ إجراءات صارمة ضد مثل هذه الأفعال.

هذه التصريحات تأتي في إطار متابعة البلدين لتنفيذ الاتفاقيات الثنائية الموقعة بينهما، خاصة تلك المتعلقة بالتنسيق والتعاون الأمني في المناطق الحدودية.

مطلع الشهر الحالي عقدت الجزائر وتونس اجتماعاً للجنة المتابعة التي تشرف على تنفيذ توصيات اللجنة المشتركة الكبرى التي انعقدت في ديسمبر/كانون الأول 2025.

أعاد تبون التأكيد أن أمن تونس من أمن الجزائر وأن أمن الجزائر من أمن تونس، معتبراً أن الاستقرار المشترك هو مصلحة مشتركة للبلدين.

سيُبث الحوار الكامل مع الرئيس الجزائري يوم الاثنين عند الساعة 20:00 بتوقيت غرينتش.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني