انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

زوجان تركيان ينظّفان قاع بحر إيجة خلال عطلتهما

زوجان تركيان ينظّفان قاع بحر إيجة خلال عطلتهما

مبادرة غوصية لتنظيف قاع بحر إيجة

في 27 أغسطس 2026، خلال عطلتهما السنوية بمدينة ديديم على ساحل بحر إيجة بولاية أيدن غربي تركيا، تحول هواية الغوص لدى الزوجين أوغور أمرة إتيكان وكورجو إتيكان إلى مبادرة تطوعية لتنظيف قاع البحر من المخلفات التي تهدد الحياة البحرية.

التفاصيل والجهود الميدانية

نفّذ الزوجان الحملة هذا العام بالتعاون مع تعاونية أقبوك للثقافة والبيئة، مستهدفين المنطقة القريبة من ميناء أقبوك. قدم فاتح تشاوش، رئيس تعاونية المنتجات البحرية في البلدة، قارباً دعم العملية. بعد الاستعدادات، انزلا إلى عمق يقارب خمسة عشر متراً، حيث собрали زجاجات زجاجية وبلاستيكية، نفايات معدنية، وبعض مواد بناء وتشييد. استخدمت بالونات الرفع لنقل إطارات السيارات نحو الشاطئ، بينما سيُزال الأثقل لاحقًا بواسطة قارب مجهّز برافعة.

رسائل الزوجين حول البيئة

قال أوغور أمرة إتيكان، الذي يعمل مدربًا للغوص منذ 2001 ومرشدًا منذ 2004، إنه لاحظ التلوث أثناء الغوص ويسعى لإخراج ما يستطيع حمله كل مرة. أضاف: «هدفنا أن نترك لأطفالنا وللمستقبل طبيعة وبيئة جميلة، وتنوعًا غنيًا في الكائنات البحرية». أشار إلى أن ابنه البالغ sixteen عامًا يتدرب أيضًا على الغوص، ويتمنى أن يستطيع مستقبلاً اصطحاب أطفاله إلى هذه الأماكن للغوص ويظهر لهم طبيعة نظيفة وتنوعًا من الكائنات الحية. ذكر أنه وجد خلال الحملة مخلفات منزلية، ومخلفات بناء، وإطارات سيارات، وأكوابًا خزفية، ومواد مستخدمة في بناء الأسقف.

دور الجمعية المحلية والتوعية

من جهتها، أوضحت كورجو إتيكان أن الرؤية تحت الماء كانت محدودة، لكنها حاولت جمع ما استطاعت رؤيته من النفايات المنزلية. قالت: «لا شيء مما نلقيه في البحر يختفي. يستغرق اختفاؤه سنوات طويلة جدًا، وبعد فترة يندفن في أعماق قد لا نراها». دعت إلى عدم تلويث البحار وتركها أنظف للأجيال المقبلة.
أكد فاروق هكسال، رئيس جمعية أقبوك للثقافة والبيئة التي تأسست عام 2007، أن الجمعية تنفذ أنشطة بيئية وثقافية، والهدف الأساسي منها هو خلق الوعي بقضية التلوث. لفت إلى أن الحملة لا تستطيع إزالة جميع مصادر التلوث الموجودة في القاع، لكنها تهدف إلى إظهار المشكلة للناس ونشر الوعي. عبرت العضو راضية كوركلي عن سعادتها بمبادرة الزوجين القادمين من أنقرة إلى ديديم لقضاء العطلة وقيادتهما هذا العمل التطوعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني