أعلنت الحكومة السويدية يوم الخميس عن اتفاقية لبيع ما يصل إلى عشرين طائرة مقاتلة من طراز «غريبن إي/إف» لأوكرانيا، يرافقها تمويل أوروبي لتغطية جزء من التكلفة. كما ستمنح السويد لأوكرانيا ستة عشر طائرة من طراز «غريبن سي/دي» الأقدم، وذلك بهدف تعزيز قدراتها الدفاعية.
جدول تسليم الطائرات
وقع رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون على تصريح خلال مؤتمر صحفي بحضور الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، مفاده أن أول طائرة من طراز «غريبن سي/دي» ستصل إلى أوكرانيا في العام القادم، بينما سيبدأ تسليم الطراز الأحدث «غريبن إي/إف» اعتباراً من عام 2030.
التمويل الأوروبي
أفاد بيان حكومي سويدي أن أوكرانيا ستخصّص قرضاً من الاتحاد الأوروبي بقيمة 2.5 مليار يورو لشراء الطائرات الجديدة. ويأتي هذا في إطار القرض العام للاتحاد الأوروبي المخصص لأوكرانيا، والذي يبلغ نحو 90 مليار يورو، وسيتم صرفه على أقساط في عامي 2026 و2027، مع تخصيص 60 مليار يورو من هذا المبلغ لتوريد الأسلحة.
إعلان نوايا وتاريخ التعاون
أكدت السويد وأوكرانيا أنهما وقّعتا في أكتوبر الماضي إعلان نوايا يتعلق بشراء ما بين مئة وخمسين طائرة من طراز «غريبن إي». صرح زيلينسكي بأنه يطمح إلى تأمين تمويل كامل لتلك الكمية الكاملة. وقد وصف كريسترسون الاتفاق بكونه «قراراً تاريخياً بالنسبة إلى السويد»، مشيراً إلى ما سيضيفه من تعزيز كبير للدفاع الجوي الأوكراني.
تطورات أخرى في الصراع
في ظل تصاعد العمليات العسكرية، قتل شخصان في هجوم بطائرة مسيرة روسية في منطقة سومي شمال أوكرانيا، وفقاً لمكتب الادعاء العام. وفي الوقت نفسه، أفادت الأركان العامة للجيش الأوكراني بأنها قصفت مصفاة نفط روسية في ميناء توابسي على البحر الأسود، حيث تم رصد حريق ودخان ولا يزال تقييم حجم الأضرار جارٍ.
كما أبلغت وكالة شحن «تريبيكا» عن هجمات بطائرات مسيرة استهدفت ثلاث ناقلات نفط في البحر الأسود قرب الساحل الشمالي لتركيا. وأُشير إلى أن ناقلة «جيمس2» التي ترفع علم الباهاماس وتبحر دون حمولة تعرضت لهجوم، بالإضافة إلى ناقلتي «ألتورا» و«فيلورا» اللتين ترفضان علم سيراليون وتعملان دون شحن. وأكدت التقارير أن جميع أفراد طواقم السفن بصحة جيدة.
من جانب آخر، ينتظر الرئيس الأوكراني ردًا رسميًا من الولايات المتحدة على طلبه المتعلق بتزويده بصواريخ نظام الدفاع الجوي «باتريوت» أو تراخيص لإنتاجها، مشيرًا إلى أهمية تسريع العملية مع اقتراب فصل الشتاء.