باريس – وقع أكثر من مئة فنان وممثل ورياضي وصحفي في فرنسا بياناً مشتركاً يستنكرون فيه ما وصفوه بـ”تطبيع الخطاب العنصري” في البلاد، وذلك في أعقاب هجوم وقع الأسبوع الماضي وأودى بحياة شخص.
تفاصيل البيان وموقعه
نشرت صحيفة “بوليتيس” الفرنسية البيان يوم الثلاثاء الموافق 28 أكتوبر 2026، تحت عنوان “كنا نعلم أن خطاب الكراهية سيقتل مجددا”. وجاء في البيان انتقاد حاد للخطاب الإعلامي والسياسي، الذي اعتبره الموقعون مساهماً في تصاعد مشاعر الكراهية والعنصرية.
اتهامات بتغطية إعلامية منحازة
أشار البيان إلى أن بعض التغطيات الإعلامية لاحتجاجات “السترات الصفراء” التي جرت في 17 أكتوبر 2026، ربطت بين أعمال التخريب والنهب وبين ما أُطلق عليه “شباب الضواحي”، وهو تعبير قال البيان إنه يُستخدم للإشارة إلى ذوي البشرة السوداء والعرب.
تفاصيل الهجوم والضحية
وأوضح البيان أن بينغو بوسيو وانغي، وهو شاب أسود يبلغ من العمر 26 عاماً، “قُتل بسبب العنصرية ولم يكن استهدافه مصادفة”، مضيفاً أن المهاجم استهدف أشخاصاً من ذوي البشرة السوداء والعرب والمسلمين بالقرب من مساجد في إقليم إيفلين الفرنسي.
تحميل الإعلام والسياسة المسؤولية
حمل البيان وسائل الإعلام والأوساط السياسية مسؤولية تصاعد الكراهية، محذراً من أن اليمين المتطرف يدفع المجتمع نحو خطاب “عنصري ومعاد للمسلمين والسود واليهود”. ومن بين الموقعين على البيان المغنية زاهو، والممثلة ليلى بختي، والممثل عمر سي، ومغنيا الراب فيانسو وكيري جيمس.
وفي 23 أكتوبر 2026، شهد إقليم إيفلين هجوماً أسفر عن مقتل شخص وإصابة سبعة آخرين، وأعلن الرئيس إيمانويل ماكرون أن الهجوم “إرهابي ذو طابع عنصري”.