استدعاء السفراء احتجاجاً على البيان
استدعت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في جنوب السودان سفراء ألمانيا واليابان والنرويج والولايات المتحدة احتجاجاً على بيان مشترك أصدره هؤلاء الدبلوماسيون حول التطورات السياسية في البلاد.
محتوى البيان المشترك ومطالب السفراء
أوضح وزير الخارجية جيمس بيتيا مورغان، في تصريحات أدلى بها يوم الجمعة، أن البيان دعا إلى اتخاذ خطوات عاجل لبدء حوار حقيقي بين الأحزاب بهدف دفع عملية السلام والتخلي عن اللجوء إلى العنف كوسيلة للتنافس السياسي.
أضاف مورغان أن السفراء استدعوا إلى مقر الوزارة حيث أُبلغوا باستياء الحكومة من البيان، ووصفه بأنه “غير مناسب ومثير للانقسام”.
ذكر أن البيان أثار قلق السلطات لكونه صدر في وقت تستعد فيه البلاد للانتخابات التي ينظر إليها كمرحلة مهمة في العملية الانتقالية.
شدد الوزير على أن تكون الدولة صاحبة القرار في المسار السياسي، مؤكداً على ضرورة احترام الأعراف الدبلوماسية ومبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية.
الاستعدادات للانتقالية والانتخابات المقبلة
من جهتها، أصدرت وزارة الخارجية في جنوب السودان بياناً أكدت فيه أن السفراء مُنحوا فرصة لتوضيح خلفية البيان المشترك والغرض من نشره.
عقد السفراء الأربعة اجتماعاً مع نائبة رئيس جنوب السودان والمسؤولة عن ملف النوع الاجتماعي والشباب ريبيكا نيانديغ دي مابيور، وبعده أصدروا بياناً مشتركاً.
دعا البيان إلى توجيه الإيرادات العامة نحو توفير الخدمات الأساسية وتعزيز آليات المساءلة.
كما أكد على أهمية توفير بيئة يسود فيها الأمن وسيادة القانون، ما يتيح نمو الاستثمارات الخاصة ويعتبر ذلك ضرورياً لتحقيق الازدهار.
ويُذكر أن الانتخابات العامة في جنوب السودان مقررة في الثاني والعشرين من ديسمبر/كانون الأول المقبل.
وفي الوقت الذي تتواصل فيه الاستعدادات للانتخاب، تستمر الحكومة في تنفيذ العملية الانتقالية المنصوص عليها في اتفاق السلام للعام 2018.