انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

ارتفاع ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية على حدود الصين ونيبال إلى سبعة وفيات ومئات المفقودين

ارتفاع ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية على حدود الصين ونيبال إلى سبعة وفيات ومئات المفقودين

في 29 أغسطس 2026، أعلنت السلطات المحلية في مقاطعة غيرونغ بمنطقة التبت ذاتية الحكم أن سبعة أشخاص لقوا حتفهم جراء انهيار أرضي نتج عن فيضانات ضربت منطقة راسوا ومحيطها قرب الحدود الصينية في نيبال، بينما لا يزال 554 شخصاً في عداد المفقودين.

ارتفاع حصيلة الوفيات والمفقودين

أفادت وكالة أنباء شينخوا الصينية أن عدد المفقودين نتيجة الانهيار الأرضي الواسع النطاق في غيرونغ لا يزال غير معروف، وأشارت التقارير إلى أن الجهود المستمرة للبحث والإنقاذ لم تكشف بعد عن مصير العشرات.

الدعم الصيني لنيبال

أعلن وزير الخارجية الصيني وانغ يي خلال مكالمة هاتفية مع نظيره النيبالي شيشير خانال أن الصين ستقدم لنيبال دعماً شاملاً يشمل المساعدات المالية والإنسانية، مؤكداً أن القوافل الإنسانية في طريقها إلى كاتماندو.

كما أوضح وانغ يي أن فرق إنقاذ صينية متخصصة في الأنفاق تم إرسالها إلى منطقة الكارثة على مجموعتين للمساعدة في عمليات البحث والإنقاذ، وأن الصين تشارك مع السلطات النيبالية صور الأقمار الصناعية والبيانات الهيدرولوجية والتحذيرات الطارئة، بما في ذلك التحذيرات المتعلقة باحتمال فيضان بحيرة تشكلت بسبب سد مائي ناتج عن الانهيار.

وأضاف أن الصين اتخذت الترتيبات اللازمة لمساعدة المواطنين النيباليين العالقين على الجانب الصيني من الحدود، معرباً عن أمله في أن تواصل نيبال تقديم المساعدة اللازمة لإجلاء المواطنين الصينيين.

تحليل أسباب الكارثة وجهود الإنقاذ

وقع الانهيار الأرضي الواسع النطاق على الجانب الصيني من الحدود عقب الفيضانات التي شهدتها نيبال في 26 أغسطس/ آب الجاري، وظهرت صور متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر بوابة غيرونغ الحدودية مغطاة بطين كثيف بينما فرّ أشخاص من المنطقة.

ويُعتقد أن انهيار نهر جليدي في المناطق المرتفعة، عقب زلزال بقوة 5.2 درجات ضرب نيبال، قد يكون السبب وراء الفيضانات التي أدت إلى تشكل بحيرة محتملة للخطر.

وتواصل عمليات البحث والإنقاذ في المنطقة وسط مخاوف من ارتفاع حصيلة الوفيات، فيما أعلنت الشرطة النيبالية في بيان سابق السبت ارتفاع عدد وفيات الفيضانات التي ضربت منطقة راسوا والمناطق المحيطة بها قرب الحدود مع الصين إلى 616 شخصاً، مع بقاء مصير ألفين و500 شخص مجهولاً على جانبي الحدود النيبالية الصينية، بينهم أجانب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني