المنصوري تتولى رئاسة الحكومة
في يوم الثلاثاء الموافق 29 سبتمبر 2026 كلف العاهل المغربي الملك محمد السادس فاطمة الزهراء المنصوري (50 عاماً) برئاسة الحكومة بعد أن تصدر حزبها «الأصالة والمعاصرة» انتخابات مجلس النواب، الغرفة الأولى للبرلمان، التي جرت قبل أسبوع، بحصوله على 97 مقعداً من أصل 395.
مسيرتها القانونية والسياسية
ولدت المنصوري في مراكش عام 1976،Studied law at جامعة محمد الخامس في الرباط ثم تابعت تدريبها في فرنسا والولايات المتحدة، خاصة في مجالات قانون الأعمال والشركات. بعد عودتها إلى المملكة مارست المحاماة في مراكش قبل أن تدخل المعترك السياسي والجمعوي. ترشحت باسم حزب «الأصالة والمعاصرة» عام 2009 وفازت بمنصب عمدة مراكش، لتصبح أول Woman تتولى هذا المنصب في المدينة السياحية. senare تولىت قيادة الحزب إلى جانب مهدي بنسعيد وزير الشباب والثقافة وفاطمة سعدي القيادية بالحزب، وذلك وفق نظام قيادة جماعية يعتمد عليه الحزب. كما شغلت منصب وزيرة التعمير والإسكان وسياسة المدينة في حكومة عزيز أخنوش من 2021 إلى 2026، واحتفظت بمنصب عمدة مراكش خلال فترة عملها البرلمانية والحكومية.
التحديات والفرص القادمة
الحكومة القادمة تواجه ملفات سياسية واقتصادية واجتماعية، بالإضافة إلى مشاريع مرتبطة باستعدادات المغرب للمشاركة في تنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030. وفقًا للنتائج المعلنة من قبل وزارة الداخلية يوم الخميس، جاء حزب «الأصالة والمعاصرة» في المرتبة الأولى بـ97 مقعداً، يليه حزب «التجمع الوطني للأحرار» بـ66 مقعداً، ثم حزب «الاستقلال» بـ65 مقعداً، وحزب «العدالة والتنمية» بـ54 مقعداً. يحكم حالياً ائتلاف يقوده عزيز أخنوش زعيم «التجمع الوطني للأحرار» ويشمل أيضًا حزبي «الأصالة والمعاصرة» و«الاستقلال». أسس حزب «الأصالة والمعاصرة» فؤاد عالي الهمة الوزير السابق لدى وزارة الداخلية والمستشار الحالي للعاهل محمد السادس، وانتخب محمد الشيخ بيد الله أول أمين عام للحزب في 22 فبراير 2009. فاز الحزب بأكبر عدد من المقاعد في الانتخابات المحلية عام 2009، لكنه تراجع على الساحة السياسية بعد تداعيات الربيع العربي عام 2011.