ناقش المشاركون في المنتدى الفلسطيني الذي عقد الثلاثاء بإسطنبول قضايا التمثيل الوطني الفلسطيني وسبل تعزيز المشاركة السياسية داخل الأراضي الفلسطينية وخارجها.
خلفية الملتقى وأهدافه
أُقيم الفعالية تحت شعار “الملتقى الوطني الفلسطيني الطارئ” بدعوة من الهيئة الوطنية للعمل الشعبي الفلسطيني وبالتعاون مع مؤتمر فلسطينيي تركيا، وشهدت مشاركة فلسطينيين من الداخل والخارج وفقاً لبيان المنظمين. وأوضح المنظمون أن الحضور بلغ 350 شخصية فلسطينية شاركوا مباشرةً وعن بعد، وجاءوا من أكثر من ثلاثين دولة.
مطالب المشاركين بشأن التمثيل والانتخابات
وأكد البيان على أهمية تعزيز دور منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها التمثيلية، ودعا إلى تطوير آليات المشاركة لضمان مشاركة أوسع للفلسطينيين في اختيار ممثليهم. وشدد المشاركون على ضرورة إجراء انتخابات ديمقراطية حرة ومباشرة لاختيار ممثلي الشعب الفلسطيني في المجلس الوطني الفلسطيني، معتبرين أن ذلك يعزز شرعية المؤسسات الوطنية. كما رفض البيان ما وصفه بالإقصاء والتهميش والتعيين الانتقائي في تمثيل الشعب الفلسطيني، ودعا إلى اعتماد آليات تستند إلى المشاركة والشفافية.
مقترحات لتطوير السجل الانتخابي واللجنة الإشرافية
وطالب المشاركون بتشكيل لجنة إشراف ذات خبرة واختصاص تشرف على انتخاب أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني، واعتماد منظم لتسجيل الفلسطينيين في الوطن والشتات لبناء سجل وطني للهيئة الناخبة. ويعد المجلس الوطني الفلسطيني أعلى سلطة تشريعية وتمثيلية للفلسطينيين في جميع الأماكن، ويمثل الفلسطينيين داخل فلسطين وخارجها (الشتات).