إسطنبول/ الأناضول: أعلن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، الأربعاء 28 أكتوبر 2026، تثبيت أسعار الفائدة عند نطاق 3.75% إلى 4%، وذلك في ظل ضغوط تضخمية مستمرة وحالة من عدم اليقين يرتبط جزء منها بالحرب الدائرة في الشرق الأوسط.
وجاء القرار في بيان صادر عن البنك المركزي الأمريكي بعد اجتماع امتد ليومين، وكان مطابقاً لما توقعته الأسواق المالية.
قرار يخالف دعوات ترامب
ويخالف هذا التوجه النداءات المتكررة التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي سبق أن طالب بخفض أسعار الفائدة، وقال قبل أسابيع إن الولايات المتحدة ينبغي أن تمتلك أدنى معدلات فائدة على مستوى العالم.
موافقة بأغلبية عشرة أعضاء
وأفاد البيان بأن اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة أقرت القرار بأغلبية 10 أصوات، في حين عارضه صوتان.
ورأت اللجنة أن التضخم لا يزال عند مستويات مرتفعة، وأن استمرار تدفق المزيد من البيانات سيساعدها على تحديد المسار الأنسب للسياسة النقدية، بما يضمن عودة التضخم في الوقت المناسب إلى الهدف البالغ 2%.
وأكدت اللجنة، وفق البيان، التزامها الكامل بتحقيق استقرار الأسعار.
وفي سبتمبر/أيلول الماضي، كان الفيدرالي الأمريكي قد رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، ليصل النطاق إلى 3.75% و4%، وهي أول زيادة من نوعها منذ أكثر من ثلاث سنوات.
تقلبات في الأسواق وارتفاع النفط
وتشهد الأسواق العالمية تذبذباً ملحوظاً مع تصاعد التوترات العسكرية وارتفاع أسعار النفط، نتيجة الحرب الأمريكية على إيران، وسط مخاوف من أن تنعكس تكاليف الطاقة على معدلات التضخم وعلى مسار السياسة النقدية الأمريكية.