استمرار تدفق النفط رغم انتهاء الاتفاق
رجح مصدران تركيان لوكالة رويترز يوم الخميس أن تدفقات النفط الخام من شمال العراق إلى ميناء جيهان التركي ستستمر دون انقطاع، حتى بعد انتهاء الاتفاق الذي كان ينظم تشغيل خط الأنابيب بين البلدين، وذلك مع استمرار المفاوضات لتمديده لمدة سنة إضافية.
انتهى سريان الاتفاق الثنائي يوم الاثنين، الذي كان ينظم تشغيل خط العراق–تركيا على مدى عقود، دون أن تُبرم بغداد وأنقرة اتفاق التمديد المتوقع أثناء زيارة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى تركيا ولقائه مع الرئيس رجب طيب أردوغان يوم الثلاثاء.
وقال أحد المصدرين إن خط الأنابيب، الذي يُعد منفذ التصدير الوحيد العامل لبغداد، سيظل يعمل بالتزامن مع المحادثات الجارية بين الجانبين للتوصل إلى اتفاق مؤقت يضمن تدفق النفط خلال فترة التفاوض على إطار جديد.
ولم تصدر وزارتا الطاقة التركية والنفط العراقية أي تعليق رسمي حول وضع الخط بعد انتهاء الاتفاق السابق.
تفاهم لم يتحول إلى اتفاق
كان وزير الطاقة التركي ألب أرسلان بيرقدار قد أعلن في وقت سابق من يوليو أن البلدين توصلا إلى تفاهم لتمديد الاتفاق لمدة عام، مؤكدًا أن المفاوضات دخلت مرحلتها النهائية.
لكن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى أنقرة لم تشهد توقيع التمديد، فيما أوضح أردوغان أن البلدين يسعيان إلى إبرام اتفاق شامل للتعاون في مجال الطاقة في أقرب وقت ممكن.
ويُتوقع أن يمنح التمديد المؤقت بغداد وأنقرة وقتًا إضافيًا للتفاوض على اتفاق أوسع لا يقتصر على استمرار تشغيل خط الأنابيب، بل يشمل زيادة الاستفادة من طاقته وربطه بمناطق إنتاج جديدة.
تركيا تستهدف نفط الجنوب
تسعى تركيا إلى رفع معدلات تشغيل خط الأنابيب، cuya capacidad التصميمية تصل إلى نحو 1.5 مليون برميل يوميًا، وربما تمديده ليشمل حقول النفط في جنوب العراق.
وتظهر البيانات التركية أن الخط ينقل حاليًا نحو 170 ألف برميل يوميًا فقط، ما يعادل حوالي 11 بالمئة من طاقته القصوى.
ويمثل الخط منفذًا رئيسيًا لصادرات حقول شمال العراق إلى الأسواق العالمية عبر ميناء جيهان على البحر المتوسط، بينما يوفر تطويره لبغداد مسارًا إضافيًا لتصدير الخام بعيدًا عن الموانئ الجنوبية.