أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، الاثنين 31 أغسطس 2026، عن نزوح 450 شخصاً من إحدى القرى في ولاية شمال كردفان جنوبي السودان خلال يوم واحد، وذلك جراء تصاعد انعدام الأمن في المنطقة.
هجمات الدعم السريع في القرى المجاورة
شهدت عدة قرى في ولاية شمال كردفان خلال الأيام القليلة الماضية هجمات من قوات الدعم السريع، أسفرت عن سقوط قتلى وعمليات نهب وسرقة للممتلكات، وفقاً لمصادر متطابقة. ولم يصدر أي تعليق من الدعم السريع حول هذه الهجمات.
وفي يوم الأحد، اتهمت شبكة أطباء السودان قوات الدعم السريع بقتل 5 أشخاص عقب هجوم استهدف منطقتي القاعة والكوكيتي غرب مدينة بارا بولاية شمال كردفان، مما أدى إلى تشريد أكثر من 3 آلاف شخص.
كما أعلنت هيئة طوارئ دار حمر (الإغاثية) يوم السبت مقتل 4 أشخاص في هجوم شنته الدعم السريع على منطقة القاعة وقرى غرب مدينة بارا.
تفاصيل النزوح الأخير
أفادت المنظمة الدولية للهجرة في بيان لها أن فرقها قدرت نزوح 450 شخصاً أمس الأحد من قرية القردود أبوزيد في محافظة الرهد بولاية شمال كردفان، وذلك بسبب تصاعد انعدام الأمن. وأشارت إلى أن الأسر المتضررة نزحت إلى محافظة أم روابة في الولاية نفسها.
وأكدت المنظمة أن الوضع لا يزال متوتراً ومتقلباً، وأنها تواصل مراقبة التطورات عن قرب.
خلفية الصراع في السودان
تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث: شمال كردفان وغرب كردفان وجنوب كردفان، اشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ 25 أكتوبر الماضي. ومنذ أبريل 2023، يعاني السودان من حرب بين الجيش والدعم السريع، أسفرت عن عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح، وفق تقديرات أممية ودولية.