أعلن وزير حقوق الإنسان اليمني، مشدل محمد عمر، وفاة أحد موظفي الأمم المتحدة بعد أن قضى أكثر من عامين في الأسر داخل سجون جماعة الحوثي، وفقاً لبيان رسمي صدر اليوم السبت.
تفاصيل الوفاة والإخفاء القسري
وقال الوزير في بيان نشره عبر حسابه على منصة “إكس”: “أدين بأشد العبارات وفاة محمد إبراهيم الشامي، موظف مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، الذي أُعلن اليوم عن وفاته”.
وأوضح أن الشامي توفي “بعد أكثر من عامين من الاختطاف والإخفاء القسري لدى مليشيات الحوثي الإرهابية، حُرمت أسرته طوالهما من زيارته أو التواصل معه”.
اتهامات للحوثيين والأمم المتحدة
وأضاف وزير حقوق الإنسان: “نحمّل المليشيات كامل المسؤولية عن اختطافه وإخفائه ووفاته في قبضتها، فيما لا تزال ظروف الوفاة مجهولة، ولم يُسلَّم جثمانه لأسرته حتى الآن”.
وتابع البيان أن “هذه الفاجعة تضع الأمم المتحدة أمام مسؤولياتها تجاه موظفيها المختطفين، وتكشف قصور الجهود المبذولة لمتابعة أوضاعهم والضغط للإفراج عنهم. واستمرار اختطافهم لأكثر من عامين، وصولاً إلى الإعلان عن وفاة أحدهم دون أن تتمكن أسرته من زيارته أو معرفة حالته”.
دعوات لمراجعة جادة
وشدد الوزير على أن الحادثة “تفرض مراجعة جادة لطريقة التعامل مع هذا الملف، واتخاذ خطوات أكثر حزماً وفاعلية للإفراج عن جميع المختطفين، وكشف ملابسات وفاة الشامي، وضمان تسليم جثمانه ومحاسبة المسؤولين”.
ولم يصدر تعقيب فوري من جماعة الحوثي ولا من الأمم المتحدة حول ما ورد في بيان وزير حقوق الإنسان اليمني.