سجلت الهيئة خلال عام 2026 نمواً واضحاً في اعتماد الحلول الرقمية لتنسيق تدفق المنتجات إلى الأسواق المحلية، حيث تم إصدار ما يزيد عن 466 000 شهادة مطابقة جديدة. هذا الجهد أدى إلى تجاوز إجمالي الشهادات الصادرة حد 2.24 مليون شهادة، إلى جانب ما يقارب 793 000 شهادة إرسالية جديدة، ما رفع مجموع شهادات الإرساليات إلى أكثر من 4.20 مليون شهادة منذ بدء البرنامج.
الرقابة الميدانية وتعزيز الفحص
في مجال الرقابة الفنية، كثفت الفرق المختصة بالهيئة أنشطتها الميدانية للتحقق من التزام المنشآت بالمعايير المطلوبة. خضعت نحو 184 000 شهادة إرسالية لسلسلة من الدراسات الفنية الدقيقة التي شملت أكثر من 1.25 مليون منتج. كما تم شراء 4 000 عينة مباشرة من منافذ البيع كجزء من مؤشر المطابقة السنوي، وتم تحويل 1 502 عينة منها إلى المختبرات الرسمية لإجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة، مع متابعة الإجراءات التصحيحية والوقائية لضمان سلامة السلع المعروضة.
برنامج المعايرة القانونية “تقييس”
ضمن مبادرة برنامج المعايرة القانونية المعروفة باسم “تقييس”، أصدرت الهيئة 26 شهادة واعتماداً لطرازات جديدة من أجهزة القياس. تم بدء عمليات التحقق الميداني من كفاءة أكثر من 108 000 مضخة وقود، محققة تغطية قياسية بلغت 99 ٪. كما فُحص نحو 30 000 ميزان تجاري لتصل نسبة التغطية إلى 66 ٪، وفُحص أكثر من 1.18 مليون عداد كهرباء بنسبة 58 ٪، بالإضافة إلى 363 000 عداد مياه تم تغطيتها بنسبة 26 ٪. علاوة على ذلك، تم تأهيل وتدريب 195 كادراً متخصصاً في مجال المعايرة لتعزيز مبادئ العدالة التجارية.
تعزيز تنافسية المنتج الوطني
واصلت الهيئة برامجها التوعوية المستهدفة للمصنعين المحليين بهدف رفع قدرتهم التنافسية. نفذت 17 ورشة عمل تخصصية في ثلاث مناطق رئيسية، وأجرت مقارنة معيارية مع ست دول رائدة أسفرت عن صياغة 14 توصية استراتيجية لتطوير الخدمات الفنية. كما قدمت برامج استشارية شاملة تضمنت زيارات ميدانية وتحليل فجوات الأداء ل150 منشأة صناعية موزعة على ثمانية قطاعات واعدة في 12 منطقة إدارية بالمملكة.
دعم صناعي وتدريب فعال
اختتمت الهيئة منظومة دعمها الصناعي بتقديم 53 برنامجاً تدريبياً متخصصاً في أنظمة الإدارة العالمية، استفاد منها 513 منشأة صناعية صغيرة ومتوسطة. أُطلقت أيضاً “بوابة تمكين المنشآت” لتسهيل وصول المصانع إلى الخدمات الاستشارية والفنية. وفي إطار التوعية العامة، نظمت الهيئة خمس حملات إعلامية واسعة الوصول، تجاوز عدد المتلقين فيها 50 مليون شخص، لتقوية ثقافة الجودة وتمكين المنتج السعودي في الأسواق المحلية والعالمية.