إنذارات متزامنة في جازان وأبها والطائف ونجران
أصدرت المديرية العامة للدفاع المدني في المملكة العربية السعودية، يوم الثلاثاء الموافق 2 نوفمبر 2026، خمسة إنذارات مبكرة عبر المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ، محذرة من خطر محدق في خمس مناطق مختلفة من البلاد. وجاء أول هذه الإنذارات موجهاً إلى منطقة جازان الواقعة في الجنوب الغربي للمملكة، وفق ما نشرته المديرية على حسابها الرسمي في منصة “إكس”.
وفي وقت سابق من اليوم نفسه، أصدر الدفاع المدني أربعة إنذارات أخرى شملت مدينة أبها ومحافظتي خميس مشيط (في منطقة عسير جنوب غرب المملكة) والطائف (غرب المملكة)، بالإضافة إلى منطقة نجران الواقعة في الجنوب. وأكدت البيانات المنفصلة التي نشرتها المديرية أن هذه الإنذارات تأتي في إطار إجراءات التحذير والسلامة العامة.
زوال الخطر دون توضيح طبيعته
بعد ساعات من إطلاق الإنذارات، أصدر الدفاع المدني بيانات لاحقة أعلن فيها زوال الخطر عن جميع المناطق المذكورة، دون أن يقدم أي تفاصيل حول طبيعة الأخطار التي استدعت إطلاق هذه الإنذارات أو الأسباب التي أدت إليها. واكتفت المديرية بدعوة السكان إلى مواصلة اتباع تعليمات السلامة، وشددت على ضرورة تجنب التجمع والتصوير “نهائياً” أثناء مثل هذه الحالات.
اعتراض صاروخ حوثي بالتزامن مع الإنذارات
وفي تطور موازٍ، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، في وقت سابق من يوم الثلاثاء، عن اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته جماعة الحوثي اليمنية باتجاه المنطقة الجنوبية من المملكة. وجاء هذا الإعلان ليربط بين الإنذارات المبكرة والتهديدات العسكرية المستمرة التي تواجهها السعودية.
تصعيد حوثي متواصل منذ 2015
تأتي هذه الأحداث في سياق تصعيد عسكري متواصل تشنه جماعة الحوثي اليمنية ضد المملكة العربية السعودية، حيث تشمل الهجمات صواريخ باليستية وطائرات مسيرة تستهدف مواقع مختلفة داخل الأراضي السعودية. ومنذ مارس 2015، تقود السعودية تحالفاً عسكرياً لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في مواجهة الجماعة الحوثية، التي تسيطر على العاصمة صنعاء وعدة محافظات يمنية منذ سبتمبر 2014.