انتقل إلى المحتوى الرئيسي
محليات

جامعة أم القرى توافق على أطروحة دكتوراه لتطوير القيادة التعليمية وتعزيز الميزة التنافسية

جامعة أم القرى توافق على أطروحة دكتوراه لتطوير القيادة التعليمية وتعزيز الميزة التنافسية

السياق والأهداف

أجازت جامعة أم القرى أطروحة دكتوراه قدمتها الباحثة غادة بنت فهد بن Abdullah القحطاني تحت عنوان \”تطوير الجدارات القيادية لتحقيق الميزة التنافسية بإدارات التعليم: استراتيجية مقترحة\”، وتهدف الدراسة إلى معالجة أحد أبرز الاتجاهات الحديثة في ميدان القيادة التعليمية عبر وضع استراتيجية تطبيقية شاملة تنمي القدرات القيادية وتسعى لتحقيق التفوق التنافسي داخل إدارات التعليم، مع مراعاة التوافق مع أهداف رؤية المملكة 2030.

المنهجية والمصادر

اعتمدت الباحثة على منهجية مختلطة تجمع بين الاستبانات الكمية والمقابلات النوعية؛ فقد وزعت استبياناً لقياس واقع الجدارات القيادية والتحديات التي تواجه تطويرها في إدارات التعليم، كما أجرت مقابلات معمقة مع مجموعة من الخبراء والمتخصصين لتحديد متطلبات التطوير، ما ساعد ذلك في بناء استراتيجية تستند إلى نتائج علمية دقيقة وتلبي احتياجات الواقع التعليمي.

وشملت هذه الخطوات جمع بيانات كمية من خلال الاستبانة، ونوعية عبر المقابلات التي استهدفت استخلاص رؤى متعمقة حول متطلبات تعزيز القدرات القيادية وتحديد العوائق التي تحول دون تطبيقها الميداني.

النتائج والاستراتيجية المقترحة

أسفرت البحث عن استراتيجية شاملة لتطوير القدرات القيادية تشمل أسساً واضحة وأهدافاً محددة، إضافة إلى متطلبات التنفيذ ومبادرات عملية وآليات للتطبيق، فضلاً عن مؤشرات لقياس الأداء، ما يجعلها إطاراً قابلاً للتطبيق يساهم في تحسين الأداء المؤسسي، وتعزيز دور القيادات التعليمية، وتحقيق التفوق التنافسي والاستدامة في إدارات التعليم.

وتهدف هذه الاستراتيجية إلى رفع جودة المخرجات التعليمية، وتعزيز ثقافة الابتكار، وضمان استخدام الموارد بكفاءة أعلى، مما يتماشى مع طموحات قطاع التعليم في المملكة.

التقييم والآفاق المستقبلية

حصلت الأطروحة على تقدير لجنة المناقشة نظراً لتميزها بالأصالة العلمية، والمنهجية البحثية المتطورة، والدقة في التحليل، والجودة في المخرجات، علاوة على تناولها لموضوع يُعتبر من المستجدات البحثية الهامة في حقل القيادة التعليمية.

وقررت اللجنة اعتماد الأطروحة كنموذجاً عاماً وإطاراً تشغيلياً يُستعان به لطلاب الدراسات العليا في القسم، تقديراً لما قدمته من تأليف علمي شامل وإسهام نوعي لمكتبة التخصص في القيادة والإدارة التربوية.

وتبرز الاستراتيجية المقترحة بوصفها نتيجة بارزة للبحث، إذ تفتح مجالات واسعة للاستفادة منها في تطوير الكوادر التعليمية، وتحسين فعالية الأداء الإداري، وغرس قيم التميز، وتعزيز تنافسية إدارات التعليم بما يتماشى مع أهداف قطاع التعليم الوطني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني