يحتفل مجلس شؤون الأسرة باليوم العالمي للتوعية ضد إساءة معاملة كبار السن، الذي يُعقَد في الخامس عشر من يونيو 2026، من خلال تنظيم حملة توعوية تهدف إلى رفع مستوى الفهم حول السلوكيات الإيجابية في التعامل مع هذه الفئة العمرية، وتعزيز قيم الاحترام والرعاية داخل الأسر وخارجها.
أهداف الحملة ومبادئها
تنطلق هذه المبادرة من دور المجلس في تسليط الضوء على قضايا الأسرة، مع التركيز على تحسين جودة حياة كبار السن. تسعى الحملة إلى إظهار أهمية المعاملة اللائقة في الروتين اليومي، وتفعيل دورهم في المجتمع، وإرساء بيئة تتسم بوعي أكبر واهتمام أعمق بمكانتهم واحتياجاتهم.
محاور التوعية الرئيسة
تُركّز الحملة على عدة محاور أساسية تشمل تقدير واحترام كبار السن، وتقديم رعاية ذات جودة، وإبراز السلوكيات الإيجابية التي تدعمهم. يتم ذلك عبر إنتاج محتوى إعلامي وتوعوي يوضح أثر هذه السلوكيات في تعزيز دور الأسرة والمجتمع في دعم كبار السن.
الشراكات وتعزيز الوصول
ضمن جهودها، يسعى المجلس لتفعيل شراكات مع مؤسسات حكومية، ومنظمات غير ربحية، وجمعيات أهلية، وكذلك وسائل الإعلام. تهدف هذه التعاونات إلى توحيد الجهود وتوسيع نطاق وصول الرسائل التوعوية إلى جميع شرائح المجتمع، بما يسهم في ترسيخ ثقافة التقدير والاهتمام بهذه الفئة.
رسالة المجلس إلى المجتمع
يؤكد مجلس شؤون الأسرة على ضرورة رفع الوعي بحقوق كبار السن ومكانتهم، تقديراً لإنجازاتهم وخبراتهم، وإيماناً بأهمية دورهم الفعّال داخل الأسرة والمجتمع. وتأتي هذه الدعوة لتجسيد التزام المجلس المستمر بدعم الفئات الضعيفة وتعزيز جودة العلاقات الأسرية.