أعلنت شركة لاندمارك العربية عن تعميق مشاركتها في مبادرة «وعد» الوطنية، مستهدفة توفير ثلاثين ألف فرصة تدريبية حتى عام 2028. يهدف هذا الجهد إلى رفع مستوى جاهزية القوى العاملة السعودية وتعزيز مهارات الكوادر في قطاع التجزئة، بما يتماشى مع رؤى رؤية 2030.
شراكة استراتيجية مع وزارة الموارد البشرية
تُجسد الشراكة مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في المرحلة الثانية من حملة «وعد» خطوة مهمة في مسار تطوير التدريب المهني داخل المملكة. وتُعَدّ لاندمارك العربية الجهة غير الأكاديمية الوحيدة التي تُقدِّم هذا النوع من التدريب، ما يضيف بعداً عملياً إلى مسار تطوير الكفاءات الوطنية.
أهداف وإحصائيات التدريب
تسعى الشركة إلى إتاحة ثلاثين ألف فرصة تدريبية تشمل موظفيها ومجتمع العمل الأوسع، في إطار دعم الحملة التي تهدف إلى تحقيق ثلاثة ملايين فرصة تدريبية على مستوى المملكة. تُنفَّذ البرامج في مجالات مهارات التجزئة والسلوكيات المهنية، وتدمج بين الجلسات الحضورية والافتراضية عبر منصات التعليم الإلكتروني، وتستغرق كل جلسة ما بين أربع إلى خمس ساعات، مع تنظيم دفعات شهرية تتراوح بين ثلاث إلى أربع جلسات.
إنجازات سابقة وتوسعات إقليمية
منذ يناير حتى نوفمبر 2025، قدمت لاندمارك العربية ما مجموعه 79,417 فرصة تدريبية من خلال مزيج من الأساليب الحضورية والافتراضية. وقد تبوأت الشركة موقعاً بارزاً في فعاليات حملة «وعد» في عدة مناطق؛ ففي حائل (نوفمبر 2025) أطلقت جناحاً خاصاً وقدمت تدريباً لمدة ثلاث ساعات لخمسة عشر مشاركاً، وحصلت على تكريم رسمي كشريك استراتيجي.
وفي الباحة (أبريل 2026) وُقِّعت اتفاقية فرعية لتوفير ألف فرصة تدريبية، تشمل كل متدرب خمس ساعات مجانية، بدعم من فرع الوزارة المحلي. كما تم إبرام اتفاقيتين شراكة فرعيتين في القصيم والمدينة المنورة، لتوفير ألف فرصة في كل منطقة خلال فعاليات «وعد» بحضور أمراء المناطق، ما يوسّع نطاق الوصول إلى التدريب في جميع أنحاء المملكة.
تصريحات المسؤولين
أعرب تي إس فيدابوري، الرئيس التنفيذي لشركة لاندمارك العربية، عن فخره بالشراكة قائلاً: «نقدّر عالياً التزام المملكة المستمر بالاستثمار في الإنسان وتعزيز القدرات الوطنية. تتناغم هذه الشراكة مع أهداف رؤية 2030، لاسيما في تطوير قوة عاملة ماهرة وجاهزة للمستقبل وتوفير فرص مستدامة للكفاءات الوطنية».
وأضاف فيدابوري: «نؤمن في لاندمارك العربية، كإحدى الشركات الرائدة في قطاع التجزئة، أن التدريب وبناء القدرات يمثلان محركاً أساسياً لتمكين الأفراد ودعم نمو القطاع. إن اعتمادنا كجهة غير أكاديمية في تقديم التدريب المهني ضمن برنامج «وعد» يجسد استثمارنا المستمر في تطوير الكوادر السعودية وتأهيلها للفرص المهنية المستقبلية. من خلال هذه المبادرة، نسعى لتوسيع فرص التعلم وتوفير تجارب تعليمية قيّمة تدعم بناء المهارات وتعزز الاستعداد للمسارات المهنية المتنوعة، بالتعاون مع مختلف الجهات المعنية بمنظومة التعليم والتدريب والتوظيف».