قفز الترتيب في عام واحد
حققت العاصمة السعودية تقدمًا ملحوظًا في التصنيف العالمي للمدن، حيث قفزت من المركز 118 إلى المركز 50 خلال عامين متتاليين.
وشمل التقييم أكثر من ألف مدينة موزعة عبر 163 دولة، واعتمدت النتيجة على مؤشر المدن العالمية لعام 2026 الذي أصدرته أكسفورد إيكونوميكس.
معايير المؤشر ومكوناته
يعتمد المؤشر على خمس ركائز رئيسية وعشرين وستين مؤشرًا فرعيًا، وتشمل هذه الركائز الاقتصاد، ورأس المال البشري، ونوعية الحياة، والبيئة، وإدارة الشؤون العامة.
ويقدم المؤشر صورة شاملة لمدى أداء المدن وقدرتها على تحقيق النمو، كما يقيس جاذبيتها للأعمال والاستثمار وجذب الكفاءات.
دور التحول الاقتصادي والبيئي
ويعكس تقدم الرياض في هذا التصنيف مسار التحول الذي تعيشه المدينة، نتيجة توسع النشاط الاقتصادي والاستثماري وتحسن البيئة الحضرية، مما يعزز مكانتها كمركز إقليمي للأعمال والاستثمار وجذب الكفاءات.
وسبق أن ارتفعت المرتبة من 118 في 2024 إلى 97 في 2025، أي بزيادة قدرها 21 نقطة، ثم قفزت إلى 50 في 2026 محققة تقدمًا قدره 47 نقطة في غضون سنة.