أعلنت منصة بينانس، أكبر بورصة للعملات الرقمية في العالم من حيث حجم التداول اليومي، يوم الخميس أنها وقعت ضحية عملية اختراق واسعة النطاق، مما دفعها إلى تجميد أصول رقمية قيمتها 3 مليارات دولار لدرء خطر سرقتها.
وقالت المنصة إنها أوقفت التداول على عدد من منتجاتها كإجراء احترازي، مشددة في الوقت نفسه على أن أموال المستخدمين لم تُمس وتبقى في أمان تام. وأضافت أن فرق الأمن لديها تعمل على مراجعة المعلومات المتعلقة بالحادث بشكل عاجل، بالتنسيق مع جهات إنفاذ القانون وشركات متخصصة في تتبع الأصول الرقمية.
من جانبه، صرح تشانغبينغ تشاو، الرئيس التنفيذي السابق لبينانس الذي لا يزال يمتلك الحصة الأغلبية في المنصة بعد تركه الإدارة، قائلاً: «يبدو بالفعل أنها عملية اختراق لمنصة بينانس».
بدوره، أعلن باولو أردوينو، الرئيس التنفيذي لشركة تيثر المصدرة للعملة المستقرة USDT، أن شركته جمدت حوالي 1.6 مليار دولار «مرتبطة باحتمال تعرض منصة بينانس للاختراق».
تأثير الاختراق على سوق العملات المشفرة
انعكست هذه التطورات بشكل فوري على سوق العملات الرقمية، حيث تراجع سعر بيتكوين بنحو 2% ليصل إلى 77,646 دولاراً، وهو أدنى مستوى له في ستة أسابيع. كما انخفضت إيثريوم إلى 2,238.76 دولار، مسجلة أدنى سعر لها في شهرين.
وهبطت عملة BNB المرتبطة بمنصة بينانس بأكثر من 8% خلال 24 ساعة، لتستقر عند حوالي 694 دولاراً.
تحقيقات مستمرة وتتبع للأصول
تواصل بينانس تحقيقاتها لتحديد ملابسات الحادث وتتبع الأصول المرتبطة به، في وقت لم تعلن فيه حصيلة نهائية مؤكدة للأموال التي تعرضت للاختراق.