إنذارات أولية تشمل الرياض للمرة الأولى
أعلن الدفاع المدني السعودي، صباح يوم السبت، أن الخطر قد زال في كل من الرياض ومحافظتي الخرج وفرسان، بعد أن أطلق إنذارين في العاصمة ومثلهما في الخرج وإنذار واحد في جزر فرسان.
وجاء ذلك عبر المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ، وهي المرة الأولى التي تُدرج فيها العاصمة ضمن سلسلة التحذيرات الأخيرة التي شملت الخرج مرتين وفرسان مرة واحدة قبل إعلان انتهاء الخطر.
تحذيرات أوسع جغرافياً وسياقها
وفي اليوم السابق، الجمعة، أعلن الدفاع المدني انتهاء التحذيرات في سبع مدن ومحافظات امتدت من جنوب غرب المملكة إلى شمال غربها، وذكرت الأسماء أبها وجازان وخميس مشيط والطائف وجدة وينبع والعلا، مع تكرار الإنذارات مرتين في بعض منها.
وطلبت المؤسسة من السكان اتباع الإرشادات المرفقة بالتنبيهات والتوجه إلى أماكن آمنة أثناء سريان التحذيرات، ثم أكدت لاحقا أن الخطر قد انتهى تمامًا.
صلة بالتهديدات الحوثية وتطورات الأمن
ولم توضح الجهات الرسمية طبيعة الخطر الذي استدعى إطلاق الإنذارات، كما لم تُسجل أي إصابات أو أضرار مترتبة على تلك التحذيرات.
وجاءت هذه السلسلة من الإنذارات بعد ساعات من إعلان السلطات السعودية، يوم الخميس، مقتل شخص وإصابة اثنين نتيجة سقوط شظايا طائرة مسيرة حوثية أثناء اعتراضها فوق سماء محافظة الطائف.
وبعد ساعات قليلة، أعلنت جماعة الحوثي أنها أحبطت ما وصفته بمحاولات إجرامية نفذتها القوات السعودية تستهدف العاصمة اليمنية صنعاء، متوعدة بالرد، دون أن توضح تفاصيل تلك المحاولات أو كيفية إحباطها، ولم تربط الجهات السعودية بين تصريحات الحوثي وموجات الإنذار.
وفي الأيام الأخيرة، أصدرت السلطات السعودية تحذيرات مشابهة لمناطق أخرى في المملكة، ثم أعلنت كل مرة زوال الخطر بعد استقرار الوضع.