انتقل إلى المحتوى الرئيسي
محليات

مكتبة الملك عبدالعزيز العامة تُحدث نقلة في أدب الرحلات العالمي عن شبه الجزيرة

مكتبة الملك عبدالعزيز العامة تُحدث نقلة في أدب الرحلات العالمي عن شبه الجزيرة

من خلال سلسلة من الترجمات التي أنجزتها مكتبة الملك عبدالعزيز العامة على مدار عقود، تمكنت من تشكيل ما يُعرف بأدب الرحلات العالمي المتعلق بالجزيرة العربية والمملكة العربية السعودية. هذه الجهود شملت أعمالاً مترجمة للرحالة القادمين من أوروبا وأمريكا وآسيا وأفريقيا، مما أتاح للباحثين فرصة الاطلاع على أساليب التوثيق والرصد التي استخدمها الزوار في سجلاتهم.

الترجمات التي أسست لأدب الرحلات

نفّذت المكتبة ترجمة عشرين كتاباً من مؤلفات رحالين غربيين وشرقيين، شملت أسماء من المملكة المتحدة وسويسرا واليابان وروسيا والنمسا وباكستان والولايات المتحدة وألمانيا والبرازيل والهند. هذه المختارات تغطي فترات زمنية تمتد من القرن السادس عشر حتى القرن العشرين، وتستعرض تفاصيل الرحلات إلى أماكن مثل مكة والمدينة والرياض، بالإضافة إلى وصف للمناظر الطبيعية والعادات الاجتماعية.

قائمة الرحالة المترجمين أعمالهم

من بين الشخصيات التي شملها المشروع: وليم فيسي وآر إي تشيزمان وإيف بيسون وتكيشي سوزوكي والأمير أ. غ. شيرباتوف والكونت س. أ. ستروفانوف وليوبولد فايس (محمد أسد) وإليزابيث مونرو ود. مجيد خان وسانت جون فيلبي ومسعود عالم الندوي وتييري موجيه وجورج رينتز وهاينز غاوبه وغونتر شفايتزر وامبرتو دي سليفيرا والبرخت زيمة وأحمد ميرزا والليدي إيفيلين كوبولد والأميرة أليس كونتس أثلون.

نماذج من الكتب المترجمة ومحتواها

من أبرز الأعمال المترجمة: “شهور في ديار العرب” لمسعود عالم، الذي يسلط الضوء على الفترة الثقافية والاقتصادية للمملكة ويصف لقاءات مع العلماء والملك عبدالعزيز. وكتاب “ياباني في مكة” لتاكيشي سوزوكي يوضح تجربة ياباني مسلم أثناء الحج، مع تفاصيل عن الطريق عبر قناة السويس ومصر. أما ” الطريق إلى مكة” لمحمد أسد فيروي سيرته الذاتية كصحفي غربي أسلم ووثق رحلته إلى الشرق.

آثار ثقافية ومعرفية

تشمل المجموعة أيضاً كتباً مثل “في شبه الجزيرة العربية المجهولة” لآر إي تشيزمان و”فيلبي الجزيرة العربية” لإليزابيث مونرو، بالإضافة إلى عمل “شبه الجزيرة العربية في كتابات الرحالة الغربيين في مائة عام” للبرخت زيمة الذي يقدم نظرة بانورامية على الوصف الجغرافي والتاريخي للمنطقة. ويبرز كتاب “الحج إلى مكة” للليدي إيفيلين كوبولد كأول حساب أوروبي مسلم لأداء الحج عام 1934، بينما يقدّم “الجزيرة العربية حديقة الرسامين” لتييري موجيه توثيقاً بصرياً للفن الشعبي في جنوب المملكة، ولا سيما رسومات الجدران في منطقة عسير المعروفة بـ”القط”.

وأخيراً، يتناول كتاب “ابن سعود ملك الصحراء” ليوسف بيسون تحليلاً عميقاً لشخصية الملك عبدالعزيز من الناحيتين السياسية والعسكرية، ويوثق كتاب مصور للأميرة أليس كونتس أثلون رحلتها إلى السعودية نهاية عام 1357 هـ، مشتملاً على أكثر من ثلاثمائة وعشرين صورة بالأبيض والأسود وملونة، ويُعتقد أن إحداها أول صورة ملونة تُلتقط في المملكة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني

للنشر و الاعلان