أعلنت أمانة المدينة أن أبرز المشكلات التي تعرقل فعالية اللوحات التجارية تكمن في كثرة المعلومات المعروضة عليها، ما يجعل قراءتها أصعب ويقلل من تأثيرها البصري. كما أشار المسؤولون إلى وجود تفاوت واضح في ترتيب اللوحات بين طوابق المباني المختلفة، ما ينتج عنه فوضى بصرية تؤثر سلباً على وضوح العلامات التجارية.
مشكلات الجودة والمواضع
وتشمل الصعوبات الأخرى التباين الكبير في أحجام اللوحات على واجهة واحدة، إلى جانب استعمال مواد رديئة في تصنيعها، ما يؤدي إلى تدهورها بسرعة ويحد من التزامها بمعايير الأمن والسلامة. إضافة إلى ذلك، تُركب بعض اللوحات في مواقع غير مخصصة لها، مما يخلق توزيعاً عشوائياً وتداخلاً مع العناصر المعمارية المجاورة.
نطاقات التدخل العمراني
قامت الأمانة بتحديد 11 نطاقاً عمرانياً لتطبيق دليل التنظيم الجديد. تشمل هذه النطاقات المحاور التجارية الرئيسية التي تمر عبر مداخل المدينة والطرق الدائرية، وكذلك المحاور التجارية التي تربط الأحياء ببعضها، والمحاور التجارية الفرعية، وجادة قباء، والمناطق التجارية، والمنطقة المركزية المحيطة بالحرم النبوي. كما تضم المناطق المخصصة للورش والمستودعات، والأحياء السكنية، والمناطق الخدمية، فضلاً عن مناطق المزارع والاستراحات.
معايير وتوجيهات حضرية
ووفقاً للدليل، تم إعداد مجموعة من المعايير والمتطلبات الخاصة بكل نطاق، مع مراعاة طبيعة استخدامه وخصائصه العمرانية، بهدف تحقيق تناغم بصري يرفع من جودة المشهد الحضري. يهدف الإطار التنظيمي إلى وضع قواعد واضحة لتصميم وتنظيم اللوحات الإرشادية والتجارية، بحيث يوازن بين الجماليات والوظائف.
تعزيز التناسق البصري
يستهدف الدليل تحسين التناسق البصري وتكامل اللوحات مع البيئة العمرانية، من خلال ضبط علاقة الأحجام بالمواقع، وتنظيم الإضاءة الخارجية، والحرص على رفع جودة واستدامة اللوحات الإرشادية في جميع أرجاء المدينة المنورة.
أنواع اللوحات المعتمدة
تشمل الأنواع التي يغطيها الدليل ما يلي: اللوحة الموازية، اللوحة العمودية، لوحة المظلة، لوحة نافذة العرض، لوحة العلامة التجارية، ولوحة المستأجرين للأدوار العليا.