الاستغاثة بالدموع
قال محمد العواجي، الموظف بمنصب مساعد للأمين العام في جمعية إشراقة التي تعنى برعاية وتأهيل مدمني المخدرات، إن سيدة مسنة وصلت إلى المركز وهي تذرف الدموع وتطلب إنقاذ ابنيها من الإدمان.
التواصل والبدء في العلاج
أثناء مشاركته في حلقة من برنامج «يا هلا» الذي يُعرض على شاشة «روتانا خليجية»، ذكر العواجي أن الجمعية كانت تستقبل حالات يومياً وفجأة حضرت سيدة مسنة تطلب من الفريق معالجة ابنيها، وكانت دموعها تسيل دون توقف.
هدأ العواجي المرأة وشرح لها أن أبنائها يُعاملون كأخوان للفريق، ثم طلب منها مشاركة أرقام هواتفهم لتسهيل التواصل وترتيب مواعيد العلاج. بعد انطلاق جلسات التأهيل، أخبر العواجي الشابين بحالة والدتهما الصحية والنفسية التي تأثرت نتيجة إدمانهما، بهدف زيادة وعيهما بالضرر الواقع.
نصيحة للأبناء
نصح العواجي الأبناء بتجنب إلحاق أي أذى بالوالدين نتيجة الغوص في المخدرات، مؤكداً أن هذا السلوك يخالف المسؤولية التي تحمّلوها عندما رَبّوا أطفالهم في مرحلة الطفولة.