انتقل إلى المحتوى الرئيسي
محليات

الحوثيون يعلنون استهداف منشآت أرامكو في جازان وينبع بعشرات الصواريخ والطائرات المسيرة

الحوثيون يعلنون استهداف منشآت أرامكو في جازان وينبع بعشرات الصواريخ والطائرات المسيرة

تفاصيل العملية الحوثية

أعلنت جماعة الحوثي يوم السبت عن تنفيذ عمليتين عسكريتين استهدفتا أهدافاً حساسة لمنشآت شركة أرامكو السعودية في منطقتي جازان وينبع، مستخدمةً عشرات الصواريخ الباليستية والمجنحة بالإضافة إلى طائرات مسيرة. وبحسب المتحدث العسكري باسم الجماعة يحيى سريع، فقد استهدفت العملية الأولى منشآت أرامكو في جازان بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، بينما استهدفت العملية الثانية منشآت أرامكو في ينبع بعدد من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة. وأضاف سريع أن العمليتين حققتا أهدافهما بنجاح وأن الإصابات كانت دقيقة ومباشرة، دون أن يقدم تفاصيل إضافية حول طبيعة الأهداف أو حجم الأضرار.

الرد السعودي والإنذارات

ولم يصدر تعليق فوري من أرامكو على البيان الحوثي، لكن الدفاع المدني السعودي أعلن قبل ذلك عن إطلاق ثلاثة إنذارات متتالية في ينبع وإنذار واحد في جازان باستخدام النظام الوطني للإنذار المبكر في حالات الطوارئ، دون أن يذكر أرامكو تحديداً. ودعا الدفاع المدني السكان إلى التوجه إلى أماكن آمنة داخل المباني والابتعاد عن النوافذ والمناطق المفتوحة، قبل أن يُعلن لاحقًا عن زوال الخطر.

سياق التصعيد في البحر الأحمر والحديدة

تلت الإنذارات بعد أن أعلن تحالف دعم الشريعة باليمن، تحت قيادة السعودية، عن شن غارات جوية على أهداف للحوثيين في الحديدة وجزيرة كمران، وذلك رداً على هجوم الحوثيين مساء الجمعة على سفينة سعودية كانت تعبر البحر الأحمر. وكان الحوثيون قد أعلنوا الأربعاء استهداف سفينتين نفطيتين سعوديتين في البحر الأحمر بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة، زاعمين أن الهجوم تسبب في اندلاع حريق بهما، وذلك بعد إعلانهم فرض حظر ملاحة بحرية على السعودية رداً على ما وصفوه بحصار تفرضه الرياض على مناطق سيطرتهم.

خلفية الأزمة اليمنية المستمرة

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الأزمة اليمنية التي začala قبل نحو عقد من الزمن، بعدما سيطر الحوثيون على صنعاء وعلى عدد من المحافظات في سبتمبر/ أيلول 2014، ما دفع تحالفاً تقوده السعودية إلى التدخل العسكري عام 2015 دعماً للحكومة اليمنية. وبما أن التهدئة النسبية مستمرة منذ أبريل/ نيسان 2022، تستمر المواجهات المتقطعة على جبهات القتال، بينما ارتفع مستوى التوتر منذ بداية يوليو/ تموز الحالي مع تسجيل اشتباكات هي الأعنف منذ سنوات، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى من الجانبين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني